تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۸
39به عفّت شهوت خود كرده مستور *** شَرَه همچون خمود از وى شده دور شجاع و صافى از ذلّ و تكبّر *** مُبرّا ذاتش از جبن و تهوّر عدالت چون شعار ذات او شد *** ندارد ظلم از آن خُلقش نيكو شد همه اخلاق نكو در ميانه است *** كه از افراط و تفريطش كرانه است ميانه چون صراط المستقيم است *** ز هر دو جانبش قعر جحيم است به باريكى و تيزى موى و شمشير *** نه روى كشتن و بودن بر او دير۱ إلى أن يصل إلى قوله:
بسيطُ الذات را مانند گردد *** ميان اين و آن پيوند گردد٢ - يقول: «و قد ستر شهوته بعفّته، و أبعد الشَّرَه عن نفسه كما أبعد الخُمود و الخُمول.
غدا شجاعاً قد صفا من الذلّ و التكبّر، و تبرّأت ذاته من الجبن و التهوّر.
صارت العدالة شعار ذاته، و حسن خُلقه بانتفاء الظلم لديه.
إنّ جميع الأخلاق الحسنة أخلاق معتدلة بعيدة عن الإفراط و التفريط.
معتدلة كالصراط المستقيم في كلا جانبيه قعر جهنّم.
صراط حادّ كالسيف دقيق كالشعر، فلا هو يقتل و لا يمكن المكث عليه طويلًا.» - يقول:
«صار شبيها ببسط الذات، رابطا بين هذه الأجزاء و تلك.
- يقول: «و قد ستر شهوته بعفّته، و أبعد الشَّرَه عن نفسه كما أبعد الخُمود و الخُمول.

