انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۸

15
  • إنّ الخارجين من النار يغتسلون في حوض الكوثر، فيتخلّصون من تلك الظلمات و الخرائب ببركة الولاية، و يذهبون إلى الجنّة طاهرين مطهّرين.

  • و السؤال، هل سيقام الصراط على جهنّم أم في داخلها؟ ليس لدينا رواية صريحة في هذا الشأن، إلّا أنّ الطبرسيّ ينقل في «مجمع البيان» رواية عن ابن مسعود تلقي أضواءً على المطالب المذكورة. قال:

  • درجات عبور الناس على الصراط يوم القيامة

  • عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأعْمَالِهِمْ، فَأوَّلُهُمْ كَلَمْعِ البَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَحَضْرِ الفَرَسِ، ثُمَّ كَالرَّاكِبِ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ ثُمَّ كَمَشْيِهِ.۱

  • و جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ»: 

  • الصِّرَاطُ أدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَ أحَدُّ مِنَ السَّيْفِ.

  • و هذا الصراط المستقيم هو نفسه صراط عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فما أدقّه و ما أحدّه!

  • تأمّلوا في أعمال أمير المؤمنين عليه السلام، و انظروا إلى كلّ لحظة من لحظاته و كيفيّة مراعاته من جميع الجهات لُامور الظاهر و الباطن، و إلى جمعه بين العوالم، و إعطائه كلّ ذي حقٍّ حقّه، و سيره في عالم الوحدة سيراً لا يمزج فيه أحكام ذلك العالم مع أحكام عالم الكثرة، و إلى إيفائه حقّ عالم الكثرة، و قيامه عبداً محضاً في مقام العبوديّة للحقّ تعالى، و مراعاته في كلّ الحركات و السكنات لآثار توحيده عزّ و جلّ في جميع العوالم، و ملاحظته لجميع الجوانب الضروريّة لدرجات السلوك و المجاهدة على أعلى نحوٍ و أتمّه. ليس فقط للحظة واحدة أو للحظتين، بل في جميع‌

    1. ۱ «مجمع البيان» ج ٣، ص ٥٢٥، طبعة صيدا.