انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۸

14
  • قدر كبير من الطهارة و النزاهة، فقد كانت لهم بعض الأخطاء، و بعض التقصير، و كانت لهم ذنوبهم التي غفرها الله لهم. و أمثال هؤلاء سيعبرون الصراط بسرعة الراجل.

  • الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ.۱

  • و نظائر هؤلاء سيدخلون الجنّة دونما شفاعة -كما سيأتي لاحقاً في بحث الشفاعة- إلّا أنّ عبورهم على الصراط سيكون أصعب و أعسر، كما أنّ عبور الراجل على جسر ما أصعب من عبور الراكب. و لا بدّ للراجل من إطالة رؤيته لمنظر النار، و تأثّره بحرارتها بشكل أشدّ.

  • و هناك بعض الأفراد ممّن ارتكب الكبائر، إلّا أنّ الشفاعة شملتهم باعتبارهم من ذوي الإيمان الراسخ. و أمثال هؤلاء يعبرون الصراط بتؤدة و سير أعرج.

  • أمّا الظالمون و الكافرون فيهوون في جهنّم. و لكن، كم ستطول إقامتهم فيها؟ الله أعلم.

  • و بطبيعة الحال فإنّ درجات الظلم و الكفر متفاوتة، و على هؤلاء أن يمكثوا في جهنّم حتّى تطهّرهم النار. و الله أعلم كم سيطول بقاؤهم فيها، فقد يمكثون فيها شهراً واحداً أو شهرين، و قد يبقون سنة واحدة أو سنتين؛ و قد يرزحون فيها عشر سنين أو حتّى ألف سنة، إذ إنّ يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة، و عليهم أن يمكثوا في جهنّم حتّى يخرجوا منها. اللهمّ إلّا المخلّدون منهم في النار، الذين استحال وجودهم ناراً.

  • و سيأتي الكلام لاحقاً عن خصائص أحوال المخلّدين في النار.

    1. الآية ٣٢، من السورة ٥٣: النجم.