انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

69
  • لَبِالْمِرْصادِ.۱

  • و يقول عزّ و جلّ: وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يَجُوزُنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ.

  • و اسمُ عقبةٍ منها الرَّحِم؛ و اسم عقبة منها الأمانة؛ و اسم عقبة منها الصلاة؛ و اسم كلّ فرض أو أمر أو نهي يُحبس عندها العبد فيُسأل.

  • كان هذا هو كلام الشيخ الصدوق محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى ابن بابويه في «الاعتقادات». و قال الشيخ المفيد: محمّد بن النعمان رحمة الله عليه في شرحه على «اعتقادات الصدوق»:

  • العقبات عبارة عن الأعمال الواجبة و المُساءلة عنها و المُوافقة عليها.

  • و ليس المراد بها جبالٌ في الأرض تُقطع. و إنّما هي الأعمال شُبّهت بالعقبات، و جُعل الوصف لما يلحق الإنسان في تخلّصه من تقصيره في طاعة الله تعالى، كالعقبة التي يجهده صعودها و قطعها. قال تعالى:

  • فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ، وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ ، فَكُّ رَقَبَةٍ.٢

  • فسمّى سبحانه الأعمال التي كلّفها العبد عقبات تشبيهاً بالشعب المتعرّجة بأعالى الجبال، لما يلحق بالإنسان في أدائها من مشاقّ، كما يلحقه في صعود العقبات و قطعها. و قال أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه:

  • إنّ أمَامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً وَ مَنَازِلَ مَهُولَةً لَا بُدَّ مِنَ المَمَرِّ بِهَا وَ الوُقُوفِ عَلَيْهَا، فَإمَّا بِرَحْمَةِ اللهِ نَجَوْتُمْ وَ إمَّا بِهَلَكَةٍ لَيْسَ بَعْدَهَا انْجِبَارٌ.

  • أراد عليه السلام بالعقبة تخلّص الإنسان من العقبات التي عليه، و ليس كما ظنّه الحشويّة من أنّ في الآخرة جبالًا و عقبات يحتاج الإنسان‌

    1. الآية ۱٤، من السورة ۸٩، الفجر.
    2. الآيات ۱۱ إلي ۱٣، من السورة ٩۰: البلد.
/