انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

66
  • فالظلم للناس هو الإجحاف بحقوقهم، و الاعتداء على أموالهم و أعراضهم و نواميسهم و نفوسهم و تهديد إيمانهم، أو التقصير و التفريط في حقّهم كعدم إعطاء نصيب الفقراء و المحتاجين، و عدم رعاية الضعفاء و اليتامى و المساكين و البائسين، و حرمانهم من الاستفادة من معارف الإسلام و القرآن، و من التعليم و التربية بالآداب الدينيّة و السنن النبويّة وفقاً لمنهاج الأئمّة المعصومين، و ترك أفكارهم متعطّشة لمعين التوحيد و المعارف الحقّة. و أخيراً فإنّ الظلم عبارة عن التقصير و الإمساك عن إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقّه الذي يجب له على الإنسان بنحوٍ من الأنحاء.

  • و الظلم في شأن النفس هو عدم تربيتها تربية صالحة و تركها مرخاة العنان في نواياها الشيطانيّة و الشهويّة و الغضبيّة، و إهدار ثروة الحياة و العمر، و إضاعة أيّام العمر باطلًا باللهو و اللعب، و عدم إيصال الكمالات و القابليّات الموهوبة من قبل الله تعالى إلى فعليّتها في طريق التقرّب إليه سبحانه و بلوغ مقام الإنسانيّة الشامخ. كما أنّه عبارة عن إتلاف العلوم و المعارف، و صرف القدرات و الإمكانات في امور سطحيّة و غير نافعة.

  • و ظلم النفس -أخيراً- هو كلّ ما يحدّها عن الرقيّ و التكامل و يقطع عليها طريق الوصول إلى الفناء في الله عزّ و جلّ و البقاء به تعالى.

  • أمّا الظلم في شأن الله تعالى فهو التقصير تجاهه عزّ و جلّ، أي التقصير في أمر الولاية التي مرجعها إلى أولياء الله؛ فمن ظلم الولاية و ظلم أولياء الله، فإنّه قد ظلم الله تعالى.

  • و لقد خاطب الله سبحانه نبيَّه موسى على نبيّنا و آله و عليه السلام:

  • يا موسى لم لا تعودني في مرضي؟

  • فقال: أ وَ تمرض أنتَ يا إلهي؟!

  • فجاءه الخطاب: بلى، لقد مرض عبدي فلان و وليّي فلان في الموضع‌

/