انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

54
  • قَالَ: يَعْنِي سَبِيلَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.۱

  • أمّا في تفسير الآية الشريفة: أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‌ وَجْهِهِ أَهْدى‌ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ؛٢ فقد وردت في «غاية المرام» رواية واحدة عن طريق العامّة و ثلاث روايات عن طريق الخاصّة جاء فيها أنّ المراد بالصراط المستقيم في الآية هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

  • و نورد هنا رواية عن الخاصّة.

  • يروي محمّد بن يعقوب الكلينيّ بإسناده عن محمّد بن الفضيل، عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام؛ قَالَ: قُلْتُ: «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‌ وَجْهِهِ أَهْدى‌ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»؟ قَالَ: إنَّ اللهَ ضَرَبَ مَثَلًا: مَنْ حَادَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيّ كَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ لَا يَهْتَدِي لأمْرِهِ، وَ جَعَلَ مَنِ اتَّبَعَهُ سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ.٣

  • أمّا الرواية الواردة عن طريق العامّة، فيقول الراوي عن عبد الله بن عمرإنه قال لي: إني أتبع هذا الأصلع‌٤ فإنه أول الناس إسلاما و الحق معه، فإني سمعت النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول في قوله تعالى:

  • «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‌ وَجْهِهِ أَهْدى‌ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»: فَالنَّاسُ مُكِبُّونَ عَلَى الوَجْهِ غَيْرَهُ.٥

    1. «غاية المرام» ص ٤٣٤، الباب ٢۱۰.
    2. الآية ٢٢، من السورة ٦۷: الملك.
    3. «غاية المرام» ص ٤٣٥، الباب ٢۱٢.
    4. يقصد به أمير المؤمنين عليه السلام، و يُطلق على من انحسر شعر مقدّم رأسه، و كان عليه السلام كذلك. (م)
    5. «غاية المرام» ص ٤٣٥، الباب ٢۱٣.
/ 12