انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

47
  • السفر الأوّل و بداية السفر الثاني؛ و عن عالم الخفاء بأنّه مقام الفناء في الالوهيّة؛ و عن العالم الأخفى بأنّه مقام الفناء من كلا الفناءينِ. و من هنا فإنّ دائرة الولاية ستنتهي في هذه الحال، و يصل السفر الثاني إلى غايته، و ينقطع فناء السالك فيضع قدمه على مسار السفر الثالث.

  • فالسفر الأوّل: إذاً، هو العبور من عوالم الناسوت و الملكوت و الجبروت؛ و السفر الثاني هو العبور من عالم اللاهوت؛ أمّا السفر الثالث و هو السفر من الحقّ إلى الخلق بالحقّ، فهو أرقى من السفر الثاني و أعلى.

  • بمعنى أنّ السُّكر و الصحو سيزولان فيسير السالك في مقام الأفعال -مع وجود الفناء في الحقّ و الفناء في صفات الحقّ و الفناء عن الفناء- و يبقى على الرغم من المحو التامّ ببقاء الحقّ، و يشاهد جميع عوالم الجبروت و الملكوت و الناسوت بأعيانها و لوازمها، و يُخبر عن معارف الذات و الصفات و الأفعال.۱

  • و للحكيم المتألّه العلّامة الميرزا محمّد حسن النوريّ نجل الحكيم المتألّه العلّامة على النوريّ قدّس الله سرّهما كلام عن كيفيّة الأسفار الأربعة، يُعدّ -بلحاظ فهم العموم- أسهل بياناً و أشدّ إمتاعاً، و يتلخّص مضمونه بما يلي:

  • أنّ الإنسان ما دام لم يضع أقدامه على مسار السلوك العلميّ و النظريّ، فإنّه يشاهد الكثرة و يغفل عن مشاهدة الوحدة. فتكون الكثرة في تلك الحال حاجباً عن الوحدة. أمّا حين يشرع في السلوك العلميّ فيسير من الوجودات إلى الصانع، فإنّ الكثرات ستضمحلّ شيئاً فشيئاً و تتبدّل إلى الوحدة الصرفة الحقّة الحقيقيّة، بحيث إنّه لن يرى الكثرة أبداً، و لن ينظر

    1. «الأسفار»، ج ۱، حاشية ص ۱٣، الطبعة الحروفيّة.
/ 12