انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

176
  • تحتسب السيّئات، لأنّه حين صارت هناك مداقّة و استقصاء في الحسنات، فقد اتّضح أنّها لم تكن حسنات.

  • إنّ الحسنة هي العمل الذي يفعله المرء قربةً إلى الله تعالى، خالصاً لوجهه الكريم من غير أن يكون في نيّة المرء غير الله سبحانه، و دون أن يجعل له شريكاً، و أن لا يفعل المرء شيئاً تبعاً للنوايا النفسانيّة و على أساس الآراء الدنيويّة و المقاصد الاعتباريّة الشهويّة.

  • و حين تقاس بهذا المعيار حسنات الإنسان التي تبدو في الظاهر حسنات، كالصلاة و الصيام و الجهاد و الإنفاق و بناء مسجد أو مدرسة أو مستشفى أو جسر و أمثال ذلك، فقد يكون أكثرها غير خالص للّه تعالى في حقيقة المعنى.

  • و لهذا فإنّ تلك الحسنات لن تكون حسنات في ميزان القياس الواقعيّ، مهما كانت عظيمة في الظاهر، و مهما رفعت اسم صاحبها في هذه الدنيا بالإحسان و جعلته في عداد المُنفقين و أصحاب الخدمات. إلّا أنّ تلك الأعمال لا تمتلك قيمة في حقيقة الحال، لأنّها لا تُختم بالقُربة؛ فإذا استقصاها الله و أعمل المداقّة فيها، ختمها بختم البطلان و أسقطها من درجة الاعتبار.

  • و حين يتّضح بالاستقصاء أنّ الحسنات لم تكن حسنات، فإنّها سوف لن تحتسب؛ أمّا سيّئات الإنسان فمن الجليّ أنّها كانت قبائح و ستحتسب عليه بأجمعها.

  • أمّا خُلف الوعيد فلا ينطوي على إشكال ما. لأنّ الوعيد هو التخويف بالعواقب الوخيمة للأعمال السيّئة، و التهديد عليها بالعقاب الأليم.

  • بَيدَ أنّه لا إشكال في أن يعفو الحاكم عن المحكوم و يغفر له جرمه و جنايته و يتغمّده بعفوه، و هو أمر في يد الحاكم، كما أنّه ليس مُجبراً في‌

/ 1