انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

173
  • (الصادق) عليه السلام‌ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَاهُ بَعْضُ إخْوَانِهِ: مَا لإخِيكَ فُلَانٍ يَشْكُوكَ؟

  • فَقَالَ: أ يَشْكُونِي أنِ اسْتَقْصَيْتُ حَقِّي؟!

  • قَالَ: فَجَلَسَ مُغْضِباً، ثُمَّ قَالَ: كَأنَّكَ إذَا اسْتَقْصَيْتَ لَمْ تُسِي‌ءْ؟!

  • أ رَأيْتَ مَا حَكَى اللهُ تَبَاركَ وَ تَعَالَى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ»، أخَافُوا أنْ يَجُورَ عَلَيْهِمُ اللهُ! لَا وَ اللهِ، مَا خَافُوا إلَّا الاسْتِقْصَاءَ، فَسَمَّاهُ اللهُ سُوءَ الحِسَابِ؛ فَمَنِ اسْتَقْصَى فَقَدْ أسَاءَ.۱

  • و روى المجلسيّ رضوان الله عليه عن كتابَي الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن عبد الصمد بن بشير، عن معاوية: قَالَ:

  • قَالَ لي أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ. ثُمَّ قَرَأ: «يَصِلُونَ مَا أمَرَ اللهُ بِهِ أن يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ».٢

  • استقصاء الحساب على أساس العدل، و الإغماض فيه على أساس العفو.

  • و يتّضح ممّا ذكر أن ليس هناك من ظلم و لا حيف في حساب الناس يوم القيامة، و أن أحداً لن يُحاسَب بعمل غيره.

  • وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‌.٣

  • و أنّ أحداً لا يُحاسَب عبثاً، و لا يُجازى بأكثر ممّا ارتكب؛ إلّا أنّ من الممكن أن تكون هناك مداقّة في الحساب فيعامل المرء على أساس العدل.

  • و هذا -بطبيعة الحال- فيما يتعلّق بالمجرمين و الظالمين الذين ينكرون حقوق الفقراء و المستضعفين. كما أنّ من الممكن أن لا يداقّ في الحساب‌

    1. «بحار الأنوار» ج ۷، ص ٢۷٣، الطبعة الحروفيّة.
    2. الآية ۱٦٤، من السورة ٦: الأنعام. و قد تكرّرت هذه الآية في خمسة مواضع من القرآن في سور: الأنعام، الإسراء، فاطر، الزمر و النجم.
    3. المصدر السابق.
/