انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

171
  • «شرح السنّة».

  • ثمّ قال المجلسيّ: و روى مسلم في صحيحه عن النبيّ صلّى الله عليه و آله أنّه قال: مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ عُذِّبَ‌. و قال بعض شرّاحه:

  • قال القاضي: قوله: عُذِّبَ له معنيان، أحدهما أنّ نفس المناقشة و عرض الذنوب و التوقيف عليها هو التعذيب لما فيه من التوبيخ. و الثاني أنّه يفضي إلى العذاب بالنار. و يؤيّده قوله في الرواية الاخرى‌ هَلَكَ‌ مكان‌ عُذِّبَ. هذا كلام القاضي، و هذا الثاني هو الصحيح، و معناه أنّ التقصير غالب في العباد، فمن استقصي عليه و لم يُسامَح هلك و دخل النار، و لكنّ الله تعالى يعفو و يغفر ما دون الشرك لمن يشاء -انتهى كلام شارح «صحيح مسلم».

  • ثمّ يقول المجلسيّ:

  • يحتمل الخبر الذي رويناه وجهاً آخر و إن كان قريباً ممّا ذُكر، و هو أنّ هذا النوع من المحاسبة إنّما يكون لمن يستحقّ العذاب الدائم و لا يستوجب الرحمة، كالمخالفين و النواصب،۱ فأمّا مَن علم الله أنّه يستحقّ الرحمة فلا يحاسبه على هذا الوجه، بل على وجه العفو و الصفح.

  • ثمّ اعلم أنّ التصفّح هو البحث عن الأمر و النظر فيه، و لم يأتِ بمعنى الصفح و العفو كما توهّم هاهنا.٢

  • و في تفسير سوء الحساب الذي يخشاه المؤمنون الملتزمون العاملون بالأوامر الإلهيّة، الذي ورد في الآية الكريمة:

  • وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ‌

    1. النواصب جمع الناصبيّ و هو مُبغض أهل البيت عليهم السلام و مَن ينصب لهم العداوة و يسبّهم.
    2. «بحار الأنوار» ج ۷، ص ٢٦٣ و ٢٦٤.
/ 15