انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

165
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • الحمد للَّه ربّ العالمين و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم‌

  • و صلَّى الله على محمّد و آله الطاهرين‌

  • و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  •  

  •  

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ، (كنايةً عن جانب السعادة و الرحمة) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً، وَ يَنْقَلِبُ إِلى‌ أَهْلِهِ مَسْرُوراً ، وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ‌، (كنايةً عن جانب الشقاء) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ، وَ يَصْلى‌ سَعِيراً ، إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ، إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ، بَلى‌ إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً.۱

  • وردت في القرآن الكريم آيات لها دلالة على أنّ الناس ليسوا على حدٍّ سواء في يُسر الحساب أو عُسره، و أنّ حساب البعض سهل يسير، بينما حساب البعض الآخر صعب عسير.

  • فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ، فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ، عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ.٢

  • الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ‌

    1. الآيات ۷ إلي ۱٥، من السورة ۸٤: الانشقاق.
    2. الآيات ۸ إلي ۱۰، من السورة ۷٤: المدّثّر.
/