انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

156
  • هذه الآية و الآيات المطلقة المشابهة.

  • فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.۱

  • إنّ الله تعالى ينمّي العمل الذي يقوم به الإنسان أو النيّة على القيام بذلك العمل:

  • كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ‌

  • لِمَنْ يَشاءُ.٢

  • و على أثر إنماء الحنطة، فإنّ سنابلها ستعطي حبوباً وافرة و كبيرة من الحنطة، إلّا أنّها لا تعطي عدساً و لا أرزّاً أبداً.

  • الرزق و الثواب كلاهما مترتّب على العمل‌

  • و كذلك -إذاً- تترتّب هذه النتائج و الآثار على الأعمال، و يمكننا أن نعبّر عنها بالرزق، كما يمكننا أن نعبّر عنها بالحساب و الجزاء. و هذه الآثار هي رزق و هي حساب، و كلاهما شي‌ء واحد. فالعمل الأوّل يدعى حساباً بلحاظ استحقاقه ذلك و بلحاظ اقتضائه ذلك، كما أنّه يدعى رزقاً بلحاظ استعانته به في إدامة وجوده.

  • إنّ غيوم فيض رحمة الله تعالى تستمدّ الماء من البحار الواسعة و من محيط الوجود المنبسط على الكائنات، فتهطل على عالم الإمكان بقطرات المطر المتلاحقة التي لا تتوقف لحظة. و كلّ قطرة تهطل تتبعها اخرى تمدّها و تحفظ حياتها و تديم وجودها. فالقطرة الثانية -إذاً- هي كالرزق بالنسبة إلى القطرة الاولى. كما أنّها كالحساب بلحاظ استحقاقها و اقتضائها.

  • إنّ النتائج المترتّبة على جميع ما نفعله -نحن الجالسون في هذا المكان- تمثّل رزقنا باعتبار أنّها تسبب بقاء وجودنا و ثباته، كما أنّها

    1. الآية ٤، من السورة ۱٤: إبراهيم.
    2. الآية ٢٦۱، من السورة ٢: البقرة.
/ 19