انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

154
  • باران كه در لطافت طبعش خلاف نيست***در باغ لاله رويد و در شوره زار خس‌۱
  • وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً.

  • إنّ نور الشمس الوضّاء يصل إلى البلّور الشفّاف المتلألئ و إلى المصابيح البلّوريّة الوضّاءة، فيكون مضيئاً نورانيّاً. أمّا حين يعبر خلال الأواني السوداء المظلمة فإنّه يبدو أسوداً داكناً مظلماً. و إذا سقط على الزجاج الأسود المعتم بدا أسوداً معتماً. فلجج النور تأتي من السماء طاهرة، لكنّها تبدو في الأوعية المختلفة بجلوات مختلفة. و الاختيار لدى البشر أشبه بالأواني النظيفة و الملوّثة، يحتوي على أمطار فيض رحمة الحقّ فيحتفظ بها طاهرة أو يجعلها ملوّثة. و لهذه الجهة تلتقي الطاعات و المعاصي في عالم البشريّة مع بعضها في الظهور، و ينشأ الإحسان و الإساءة و الحُسن و القبح، إذ يعيش الإنسان في الدنيا مختاراً إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

  • و هذا الاختيار الذي لا شكّ فيه هو الذي يجعل الإنسان من أصحاب الجنّة أو من أصحاب النار. و لو لا الاختيار لما كان من حسن و قبح، و لا من جنّة و نار، و لا من ثواب و عقاب.

  • لقد كان سيّد الشهداء مختاراً، و كان الشمر مختاراً بدوره، و الفعل في كلا الصورتين فعلٌ من جانب الحقّ تعالى، إلّا أنّ له في ظرفي النيّتينِ و الاختيارينِ و الإرادتين المختلفتين جلوتين متباينتينِ.

    1. يقول: «إنّ المطر الذي لا خلافَ في لطافة طبعه، يُنمي في البستان شقائق النعمان، و في الأرض السبخة الأشواك الهزيلة»
/ 0