انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

145
  • الدائميّة العاقر بعد سنوات طوال من الحرمان، فسمّاه عبد الكريم.

  • و كان المرحوم أبي ذا ذكاء و قابليّة ثرّة، و كان بإمكانه قراءة الرسائل و فهمها و هو لا يزال طفلًا يافعاً. ثمّ إنّهم أرسلوه من القرية إلى المدينة للدراسة، ثمّ شدّ الرحال إلى كربلاء فدرس في ذلك المكان المقدّس على المرحوم الفاضل الأردكانيّ المعاصر للمرحوم الميرزا الشيرازيّ الكبير:

  • الحاجّ الميرزا محمّد حسن -و كان البعض يقدّمه على المرحوم الشيخ الأنصاريّ في العلم و الفضل- و لمّا شاهد المرحوم الأردكانيّ قابليّة أبي الكبيرة، أرسله إلى سامرّاء و كتب إلى المرحوم الميرزا الكبير يوصيه به.

  • و هكذا قدم أبي إلى سامرّاء و لم يكن له من العمر آنذاك إلّا عشرون عاماً، فمثل في محضر الميرزا الكبير و سلّمه رسالة الفاضل الأردكانيّ، و تتلمذ على الاستاذ الميرزا، إلّا أنّه كان قد حضر أغلب دروسه عند المرحوم السيّد محمّد الفشاركيّ الأصبهانيّ» -انتهى كلام الشيخ الحائريّ.

  • و كان المرحوم آية الله الحاجّ الشيخ عبد الكريم رضوان الله عليه من رجال العلم و التقوى حقّاً، و لم يتجاوز في مقام العلماء عبوديّة الربّ الكريم، و كان هبة الله و عطاء الله. و قد تحمّل بثبات و صبر مشكلات زمان اقتدار الطاغوت، حتّى اصيب بمرض الدقّ و ارتحل عن الدار الفانية ملتحقاً بفناء الدار الأبديّة الباقية، و كان يُعدّ من مفاخر الشيعة خلال العصر الأخير في الأمانة و الاستقامة و الإعراض عن الدنيا و الاهتمام بتربية الطلّاب. و كان من إنجازاته تأسيس الحوزة العلميّة و دار العلم الجعفريّ في بلدة قم الطيّبة.

  • و الشاهد في هذه القصّة هو سرعة الأجر و الجزاء لنيّة أبيه الصالح، بحيث إنّه بمجرّد أن مدّ يده إلى الله وحده، و قَطَع أمله عن الوسائل و الأسباب، و صَرَف -رحمةً بطفلةٍ يتيمة- نظره عن إنجاب ولد يكون‌

/ 0