
معرفة المعاد ج8
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۸
123حائلًا أمام سير مجتمع العلم و الأدب في طريق لقاء الله تعالى:
نعم، إنّ المتحابّين في جلال الله سبحانه ليس لهم من مقصد و هدف و غاية و معبود إلّا الله عزّ و جلّ.
هر سو كه دويديم همه سوى تو ديديم *** هر جا كه رسيديم سر كوى تو ديديم هر قبله كه بگزيد دل از بهر عبادت *** آن قبلهء دل را خم أبروى تو ديديم هر سَروِ روان را كه در اين گلشن دهر است *** بر رسته به بُستان و لب جوى تو ديديم از باد صبا بوى خوشت دوش شنيديم *** با باد صبا قافلة بوى تو ديديم روى همه خوبان جهان بهر تماشا *** ديديم ولى آينه روى تو ديديم در ديده شهلاى بتانِ همه عالم *** كرديم نظر نرگس جادوى تو ديديم۱ - «ديوان مغربي»، ص ۸٥.
يقول: «إلى أي جانب هر عنا وجدناه سبيلًا إليك، و أينما وصلنا وجدناه بداية الطريق إليك.
و مهما اختار القلب من قِبلة للعبادة، رأيناها قوس حاجبَيْك.
و أي شجرة سرو شهدنا في روضة الدهر، رأيناها نابتة في روضتك، و عاكفة على حافّة ساقيتك.
تنسّمنا من ريح الصبا عطرَك البارحة، و شهدنا قافلة نفحاتك هابّة مع ريح الصبا.
و تطلّعنا إلى وجوه حِسان العالم، فرأيناها مرآةً لطلعتك.
و تأمّلنا في العيون الشُّهْل لآلهة العالم كلّه، فرأينا أزهار نرجسك الساحرة».
- «ديوان مغربي»، ص ۸٥.
