انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

118
  • خِفَّةُ المِيزَانِ.۱

  • و على أيّة حال فيستفاد ممّا جاء في هذه الرواية -إضافة إلى ما ذكرنا من أنّ السيّئات طفيفة لا وزن لها- العلّة في عدم وجود ميزان للذين يدخلون الجنّة بغير حساب. لأنّ التحابب في الله و في جلال الله يعني المودّة و الاخوّة و العلاقة الحميمة و قضاء البعض حوائج البعض الآخر للّه فقط و في سبيله و ذكراً له و وصولًا إلى لقائه و معرفته عزّ و جلّ.

  • و مثل هؤلاء الأفراد الذين ليس لهم في أعمالهم الشخصيّة من قصد إلّا الله تعالى، و الذين لا ثمن لمعاملاتهم إلّا الله عزّ و جلّ، فإنّ ديتهم -في المقابل- ليست إلّا الله سبحانه. و جملة أنَا دِيَتُهُ توضّح هذا المعنى بجلاء.

  • و اولئك الذين يدخلون في جنّة لقاء الله و ذات الحضرة الأحديّة، و يمّحون في أنواره عزّ و جلّ.

  • كما سبقت الإشارة إلى أنّ هناك -في المقابل- أفراداً من أصحاب النار يدخلونها بغير حساب و لا ميزان.

  • جاء في «الكافي» عن الإمام السجّاد عليه السلام ضمن كلامٍ له في الزهد قال:

  • وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أنَّ أهْلَ الشِّرْكِ لَا يُنْصَبُ لَهُمُ المَوَازِينُ وَ لَا يُنْشَرُ لَهُمُ الدَّوَاوِينُ وَ إنَّمَا يُحْشَرُونَ إلَى جَهَنَّمَ زُمَرَاً؛ وَ إنَّمَا نَصْبُ المَوَازِينِ وَ نَشْرُ الدَّوَاوِين لإهْلِ الإسْلَامِ. وَ اتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ -)الخبر(.٢

  • و بناءً على ذلك فلا منافاةَ بين آية فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً و بين‌

    1. «التوحيد» للصدوق، ص ٢٦۸.
    2. «رسالة الإنسان بعد الدنيا» للعلّامة الطباطبائيّ، المعاد، النسخة الخطيّة ص ٣٤ و ٣٥.
/ 0