انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

114
  • تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ.۱

  • أمّا بشأن بَلْعَم بن بَاعُورَاء فنظراً لتوجّهه إلى الدنيا فلم يرفعه الله، بل خلّده على الأرض و جعل إقامته فيها سرمديّة:

  • وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.٢

  • و بصفة أنّ قيمة الأعمال تقاس يوم القيامة بحسب ميزان قربها من الحقّ تعالى: و لأنّ العمل الأكثر تقرّباً أكثر وزناً و قيمة، و أنّ العمل الأبعد أخفّ وزناً و قيمة، و لأنّ الحسنات و السيّئات إنّما تكتسب عنوان الحسنات و عنوان السيّئات وفقاً لهذا الأساس و المعيار، فسيكون مناط الثقل و الوزن بمدى تجسيد الحقّ و الواقعيّة. فكلّما انطوى العمل على قدر أكبر من ذلك، كان أكثر أصالة و أرجح مقبوليّة. أمّا العمل الذي لا ينطوي على شي‌ء ذي بال منها، فسيكون بلا قيمة و بلا قدر.

  • إنّ ذلك العالم هو عالم الحياة و القدرة و العلم، و عالم النور و التجرّد الذي لا سبيل للظُلمة إليه. و من هنا فإنّ الأفراد الذين يُبتلون بالسيّئات فتستحيل نفوسهم نفوساً شيطانيّة، سيعجزون عن بلوغ ذلك العالم و سيضيعون و يفنون في مراكز البُعد و مظاهر الجهل و الشقاء (أي في جهنّم)؛ و سيكون ميزانهم خفيفاً، و قد لا يكون لهم ميزان أساساً و لا عمل يرفعهم إلى الأعلى.

  • الضالّون يفنون و ينعدمون قبل بلوغ عالم الانوار

  • و قد تحدّثت آيات القرآن كثيراً عن أمر الضلال و الإضلال، مشيرةً

    1. الآية ٣٦، من السورة ٢٤: النور.
    2. الآية ۱۷٦، من السورة ۷: الأعراف.
/ 177