انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج8

29٬619
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۸

102
  • الناس ليس لهما ميزان.

  • الطائفة الاولى: الأفراد الذين بلغوا في الإساءة و القبح حدّاً حبطت معه أعمالهم و خلت من أيّة حسنة -و لو في الجملة- لتُقاس في الميزان.

  • أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً.۱

  • الطائفة الثانية: الذين تخطّوا الإخلاص و مجاهدة النفس الأمّارة، فبلغوا درجة الخلوص و الطهارة المطلقة، و صاروا من الفانين في ذات الله تعالى، و أضحوا -وفقاً للآية القرآنيّة- من المقرّبين و المخلَصين.

  • فلقد بلغ هؤلاء مرحلة في عالم التوحيد أسقطوا فيها جميع أقسام الغيريّة، و أحرقوا و استأصلوا في كيانهم و صقع أنفسهم بنيان الكثرة القائم على الأوهام و الأفكار الباطلة المتخيّلة، و بلغوا مقام مشاهدة الوحدة في الكثرة، و الكثرة في الوحدة، و أضحوا فانين في أحديّة الذات المقدّسة في نفس الوقت الذي فنوا فيه في وحدانيّته عزّ و جلّ. فلم يبقَ لهم عند ذاك بقايا من وجود و عمل و صفة لتوزن في الميزان. إذ أوكلوا كلّ ذلك إلى ربّهم و عدوّه مِلْكاً مطلقاً له تعالى. و لم يبق لهم من شي‌ء ينسبونه إلى أنفسهم، ليكون -من ثمّ- قابلًا لأن يُوزن.

  • فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ.٢

  • هناك حقيقة: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مَعَكَ فَنَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً؛ أي المعيّة الصرفة لأولياء الله و المعصومين الذين تمثّل نفوسهم و وجودهم و سيرتهم عين‌

  • ميزان القسط و العدل و الحقّ. فمن فني و أزاح عن نفسه كلّ شائبة وجوديّة

    1. الآية ۱۰٥، من السورة ۱۸: الكهف.
    2. الآية ٤۰، من السورة ٤۰: غافر.
/ 15