انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

4
  • فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ.۱

  • لقد خُيّل لكم أيّها المتمرّدون و المنكرون أنّه يمكن الركون و الإخلاد إلى هذه الدنيا التي مرّت و انقضت أيّامها؛ فإذا هي جوفاء خالية منكم و من كلّ شي‌ء كان فيها. إذ لم تكن إلّا وعاء لتربيتكم و تكاملكم، و ها هي قد تركتكم و أوصلتكم إلى هذا المقام و الموقف. أمّا أنتم -أيّها الواعون- فهنيئاً لكم إذ لم تركنوا إليها، و لم تخلدوا إلى ذلك الوعاء، بل تجهّزتم و أعددتم زاد السفر إلى هذا المنزل الركين الأمين.

  • وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ، وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ، يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ، ما أَغْنى‌ عَنِّي مالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ.٢

  • و أمّا الأشقياء الذين يؤتون صحيفة أعمالهم بشمالهم، فيتمنّون أن لم يكونوا يؤتون كتابهم و لا يدرون ما حسابهم، فيقولون: يا ليت الموتة الاولى كانت القاضية علينا و لم يبق أيّ أثر منّا لنقف هذا الموقف و نشاهد ما نشاهد، و يتحسّرون لخيبة سعيهم في الدنيا، حيث بذلوا كلّ جهدهم لتحصيل المال و السلطان، فلا المال الذي جمعوه و لا السلطان يدفعان عنهم العذاب الآن. لقد شاهدوا عدم نفع المال و بطلان السلطان.

  • فيأتي أمره سبحانه لملائكة العوالم العلويّة و الأرواح القدسيّة بالنسبة إلى اولئك الأشقياء العصاة، الذين اتّخذوا المال و السلطان وسيلة للفساد و البغي و الظلم، و تجاوز صراط العدالة السويّ بالتعدّي على حقوق الضعفاء و الفقراء ... فيخاطبون ملائكة العذاب قائلين:

    1. الآيات ۱۸ إلي ٢٤، من السورة ٦٩: الحاقّة.
    2. الآيات ٢٥ إلي ٢٩، من السورة ٦٩: الحاقّة.