انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

31
  • و العافية، بينما كتب الصنف الثاني تصلهم من جانب الشقاء و الشؤم و اللؤم؛ و أنّ صحيفة العمل هي نفس عمل الإنسان الذي جرى استنساخه، ليواجه الإنسان بكلّ ما فعله في دار الدنيا.

  • و قد عبّرت الآيات القرآنيّة الواردة في أرجاء القرآن الكريم، و التي تحدّثت عن إعطاء الأفراد كتابهم يوم القيامة، عبّرت عن جهة الخير و الرحمة باليمين، و عن جهة الذلّ و النكبة و الشقاء بالشمال و وراء الظهر، مع أنّنا نعلم أنّ بعض آيات القرآن قسّمت الناس إلى ثلاثة أقسام، و أنّ هناك فئةً ثالثة غير الفئتين الاوليين:

  • وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ، فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ، وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ، وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ.۱

  • فالمقرّبون هم الذين سبقوا جميع القوافل و فازوا بقصب السبق عليهم، و هم المقرّبون إلى حريم حضرة الحقّ تعالى. فأصحاب اليمين يُعطون كتابهم عن يمينهم، و أصحاب الشمال يُعطون كتابهم عن شمالهم أو من وراء ظهورهم، أمّا السابقون فليس لديهم كتاب أساساً. و مع أنّهم سبقوا أصحاب اليمين و حظوا بمقامات القرب الرفيعة، إلّا أنّهم لا يُعطون كتاباً، و هو ممّا يستدعي العجب، لأنّ أصحاب اليمين يحصدون نتائج أعمالهم، و يُوفّون كلّ ما فعلوا في الدنيا، و يرون أنفسهم في المراحل التي اكتسبوا فيها ملكاتهم و صفاتهم. أمّا بالنسبة إلى المقرّبين فليس هناك شي‌ء، من هذا القبيل، فهم لا يُعطون كتاباً و صحيفة عمل، و لم يرد في القرآن الكريم ما يُشير إلى إعطاء المقرّبين كتاباً.

    1. الآيات ۷ إلي ۱۱، من السورة ٥٦: الواقعة.