انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

30
  • فسيتصدّرهم هناك أيضاً ليصلى النار و يذوق صنوف العذاب.

  • الدعوة إلى الإمام هي غير الدعوة إلى الكتاب‌

  • و عليه، فإنّ بحثنا هذا و قولنا بهيمنة أئمّة الحقّ ذوي مقام الولاية على جميع أئمّة الحقّ و أئمّة الباطل لا يتنافي مع ما ذكرنا سابقاً من أنّ الدعوة إلى الكتاب غير الدعوة للإمام. لأنّنا ذكرنا أنّ كلّ امّة تُدعى إلى كتابها إنّما تُدعى بواسطة أئمّة الحقّ أو أئمّة الباطل، و علّة عدم المنافاة هي أنّ نسخة من أعمال الأفراد سيجرى استنساخها من الإمام المبين الذي يمثّل روح الكتاب المبين:

  • هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.۱

  • فأساس ذلك الكتاب الناطق بالحقّ هو اللوح المحفوظ الذي تُستنسخ منه الأعمال، و هو ذلك الأصل المتبوع و الإمام المبين و مقتدى البشر الذي تدور على محوره امور العالم، حيث يتسلّم أهل الجنّة و أهل النار كتبهم بواسطة هذا الإمام هذا الكتاب. بَيدَ أنّ ذلك الكتاب الذي يُدعون إليه ليس هذا الكتاب المعيّن، بل نسخة مستنسخة منه تصبح كالطائر الذي يلازم عنق الإنسان، و تدلّ على ذلك الآية القرآنيّة.

  • وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ.

  • فالناس -إذاً- يُدعون إلى كتابهم بواسطة الكتاب الأصل الذي يمثّل الإمام المبين روحَه، و هي نكتة جديرة بالتأمّل.

  • و خلاصة الأمر أنّ الناس صنفان: أصحاب اليمين و أصحاب الشمال؛ و لا تعني تسمية أصحاب اليمين أنّهم يُعطون كتابهم بأيمانهم، كما لا تعني تسمية أصحاب الشمال أنّهم يعطون كتابهم بشمالهم؛ بل المراد بذلك أنّ كتب الصنف الأوّل تصلهم من جانب السعادة و الرحمة

    1. الآية ٢٩، من السورة ٤٥: الجاثية.