انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

29
  • و قد عُبَّر عن القُرب بين شيئينِ بهذه العناية بتعبير الولاية.

  • و من هنا فإنّ إزالة الحجاب بين العبد و بين الله تعالى، بحيث لا يبقى من العبد شي‌ء في البين، و بحيث يندكّ العبد و يفنى و يصل إلى مقام العبوديّة المطلقة، سيوجب صدق معنى الولاية بالنسبة إلى ذلك العبد.

  • و قد عُبّر عن القُرب بين شيئين بالولاية، كولاية الوليّ و المولّى عليه، و الولاية على الصغير، و الولاية على الأموال و الأعراض، و عُبِّر عن ولاية الله على جميع الموجودات بالولاية التكوينيّة، و على عباده المقرّبين بالولاية التشريعيّة.

  • و سيلحق المؤمنون يوم القيامة بأئمّتهم و يخضعون لولايتهم؛ كما سيلحق الكفّار بأئمّتهم و يخضعون لولايتهم، دون أن تعني التبعيّة و الخضوع للولاية تصرّف اولئك الأولياء بأوليائهم كما يحلو لهم، أو إدخالهم إيّاهم بإرادتهم الجنّة أو النار؛ بل معناها خضوع الأتباع لولاية أئمّتهم و انقيادهم لأوامرهم و نواهيهم في الدنيا و هي ولاية ستتجلّى يوم القيامة في خضوعهم لولاية أئمّتهم دون أن يمكنهم تجاوزهم و تخطّيها.

  • و لدينا الكثير من الأخبار التي تبيّن هذا المعنى و تُظهر كيفيّة تصرّف الكفّار مع أئمّتهم يوم الجزاء، حين يتّضح عجز اولئك الأئمّة عن حلّ مشاكل أوليائهم و عن إيصالهم إيّاهم إلى بعض الدرجات و المقامات، لأنّ ولايتهم تعني أنّ هؤلاء الأفراد قد سيقوا في الدنيا إلى جهات معيّنة فهم الآن ضمن تلك الجهات و الحدود، و أنّ ذلك السوْقَ و الانسياق سيتجليّان الآن في هيئة أنواع العذاب البرزخيّ و التبعيّة البرزخيّة.

  • هنالك حيث يتقدّم فرعون قومه فيتبعونه و يدخلون جهنّم فيُركمون فيها، لقد كان فرعون مقدّم في هذه النشأة، و هو كذلك مقدّم في تلك. و كما تصدّر قومه في دعوتهم لعبادة الأصنام و للفحشاء و المنكرات،