انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

28
  • في المصداق، أي أنّها عدّت الإمام وليّاً، بَيدَ أنّها لم تعدّ كلّ وليّ إماماً. فقد ورد -مثلًا- في الآية الشريفة الواردة في ولاية رسول الله و أمير المؤمنين عليهما السلام:

  • إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‌.۱ التعبير عن إمامتهم بالولاية، إلّا أنّ الله تعالى لم يعبّر في أيّ موضع من القرآن الكريم عن ولايته بالإمامة، كما لم يعبّر عن نفسه بالإمام‌: هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ.٢

  • و ليس لدينا أيّ تعبير ينسب الإمامة إلى الله عزّ و جلّ، و السرّ في ذلك هو ضرورة وجود سنخيّة بين الإمام و المأموم، لأنّ مفهوم الإمام هو الاسوة و القدوة و القائد، بينما المأموم هو المقتدي و المتأسّي الذي ينبغي له الاقتداء في جميع أفعاله بالإمام. لذا ينبغي في الإمامة و المأموميّة و الائتمام وجود سنخيّة و مشابهة بين الإمام و المأموم، أي أنّ جميع الأفراد الذين يقتدون بالإمام هم من البشر، فتعيّن أن يكون النبيّ و الإمام -بدورهما- من البشر: قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.٣

  • للّه تعالى ولاية لا إمامة

  • و من ثمّ فلا إشكال في التعبير عن مقاماتهم بالإمامة، و بأنّ له مقام الولاية إضافة إلى مقام الإمامة. أمّا الذات القدسيّة للحقّ المتعال فلا مسانخة لها مع المخلوق، لذا فلا ندعو الله إماماً، كما ليست الإمامة من مقامات الله و لا من صفاته و أسمائه؛ إلّا أنّه تعالى وليّ، لأنّ الولاية تعني كشف الحجاب بين شيئين بحيث لا يفصل بينهما ما ليس منهما و من سنخهما.

    1. الآية ٥٥، من السورة ٥: المائدة.
    2. الآية ٤٤، من السورة ۱۸: الكهف.
    3. الآية ۱۱۰، من السورة ۱۸: الكهف.