انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

27
  • معنى كتاب التكوين، و الاستنساخ منه يوم المعاد

  • إنّ ذلك الكتاب الأصليّ هو تلك الموجودات -من مُلكيّة و ملكوتيّة- التي تجسّد ظهور حقائق أعمال الإنسان. أمّا خصوص نتائج الأعمال التي يشاهدها الناس يوم القيامة (أي كتابهم و صحيفة أعمالهم) فتُستنسخ من ذلك الكتاب الأساس:

  • إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.۱

  • و على هذا الأساس يجري استنساخ نسخة من الكتاب المبين الواقع تحت سيطرة روح الولاية الكلّيّة فيما يتعلّق بأصحاب اليمين، فتتشخّص الأعمال المرتبطة بهم في ذلك الكتاب المبين، كما يجري استنساخ نسخة لأصحاب الشمال و الأشقياء، و يعني ذلك أنَّه سيتشخّص القدر المتعلّق بكلٍّ منهما من الكتاب المبين، فُيدعى الأشقياء إلى كتابهم، و السعداء أيضاً إلى كتابهم. و هذه الدعوة تحصل بواسطة إمامهم الذي ينبغي أن يلحقوا به و يرافقونه إلى الجنّة أو إلى النار، سواءً كان إمام الحقّ أم إمام الباطل. و جميع أئمّة الحقّ و أئمّة الباطل الذين كانوا السبب في دعوة أصحاب الجنّة و أصحاب النار مندكّون و منطوون في ذلك الكتاب المبين و فانون في تلك الولاية الكلّيّة.

  • و قد تبيّن -إذاً- بجلاء معنى‌: هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‌، كما تبيّن معنى الإمامة و الولاية الكلّيّة و مقامها. أمّا الأئمّة الجزئيّون فينضوون بأجمعهم تحت مقام الولاية و يحتلّ كلّ منهم مقامه فيه. و سنذكر إن شاء الله تعالى في بحث الأعراف منزلة الأفراد القائمين على الأعراف و المشرفين على جهنّم و الجنّة كلتيهما.

  • و نلحظ أنّ كثيراً من الآيات القرآنيّة قد عدّت الإمامة و الولاية واحدة

    1. النصف الثاني من الآية ٢٩، من السورة ٤٥: الجاثية.