انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

26
  • جبله الخالق في ذلك الموجود و ما أودعه من أسرار، فجعله مظهراً لذاته و صفاته و كاشفاً عنها، بنفس الطريقة الذي يُقرأ فيه الكتاب الخارجيّ المتضمّن لمجموعة كلمات حاكية عن المعاني الموجودة في ذهن كاتبه و كاشفة عنها.

  • كذلك الأمر بالنسبة إلى الموجودات الخارجيّة التي يحكي كلّ منها بدوره عن تلك الذات المقدّسة الخالدة التي أوجدته. و بهذا اللحاظ فإنّ كلّ واحد من الموجودات هو كلمة الله، و مجموع هذه الموجودات يُشكّل كتاب الله تعالى.

  • لذا فإنّ الإمام -و هو مقام الولاية الكلّيّة الأعلى من الزمان و المكان- يمثّل روح كتاب الخلقة و الوجود و حقيقتهما. من هذا المنطلق فإنّ للإمام سيطرة على جميع الأفراد بما فيهم أهل الجنّة و النار، لأنّ جميع الموجودات منطوية في تلك الحقيقة الكلّيّة للولاية. فليس الأشقياء و الجهنّميّون معزولين عن ذلك الكتاب، و لا سيطرة الإمام و ولايته قاصرة عن أن تشملهم و تعمّهم، لكنّ الاختلاف يتجسّد في أنّ أصحاب اليمين و السعداء يصلون إلى أئمّتهم و يلحقون بهم و يرافقونهم إلى الجنّة. إلّا أنّ جميع هذه الامور -من حيث المجموع- تخضع لسيطرة و علم و حياة و إرادة تلك الولاية الكلّيّة التي ترسل أهل الجنّة إلى الجنّة، و أهل النار إلى جهنّم.

  • و تتّضح هذه الحقيقة بجلاء من الروايات المستفيضة من العامّة و الشيعة: عَلِيّ قَسِيمُ الجَنَّةِ وَ النَّارِ.۱ و شرح هذه الجملة ذات المعاني الراقية يحتاج إلى كتب مطوّلة.

    1. أوردنا في الجزء الأوّل من دورة «معرفة الإمام» بيانات عن سند هذا الحديث و دلالته.