انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

17
  • تمثّل ظهور الإمام و المأموم المشغوفينِ بالدنيا و المغمورينِ في الغفلة. و مع أنّ المسير تجاه الله تعالى، إلّا أنّ الباطن متوجّه نحو الأرض: وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ،۱ متوجّه إلى الأرض و شهواتها.

  • فالتوجّه القلبيّ و الحقيقيّ هو إلى الأرض، أمّا السير الجبريّ الحتميّ فإلى الله تعالى. و هو سير اضطراريّ عامّ لجميع الأفراد. فالوجهة اللااختياريّة للإنسان تريد الاتّجاه إلى الله و اللحوق بالمؤمنين و السير قُدماً إلى عالم النور و الوصول إلى الجنّة بالرغم من أنّ الالتفات إلى الدنيا، و أمثال هؤلاء يُعطَون كتابهم من وراء ظهورهم.

  • و بما تقدّم يتبيّن أنّ المكذّبين و الضالّين يلحقون بأئمّتهم و يذهبون معهم إلى جهنّم، و يُعطَوْن كتابهم من جانب الشمال، جانب الشقاء، فيدركون بوضوح و بالوجدان ذلّ و نكبة أعمالهم و فقدان بصيرتهم.

  • حقيقة الإمام المبين و الكتاب المبين‌

  • بينما يلحق المؤمنون ذوو العمل الصالح بأئمّتهم في عالم النور و يُعطَون كتابهم من جانب اليمين بسبب الإمام الحقّ، حيث يُستنسخ لهم نسخة من عالم الوجود و كتاب التكوين تدلّ على حقيقة العمل و جلوته الملكوتيّة، فيحيطون بكلّ أعمالهم، و يُوفّى كلّ امرئ ما عمل من أعماله الموجودة بأجمعها في الكتاب المبين و الإمام المبين، سواءً في ذلك أعمال الصالحين أم أعمال الطالحين.

  • وَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ.٢

  • و لإيضاح هذا المطلب نقول: إنّ لدينا جسداً و روحاً، و هذا الجسد و هذه الروح ليسا في معزل عن بعضهما، بل هما أمران مرتبطان يُقال‌

    1. مقطع من الآية ۱۷٦، من السورة ۷: الأعراف.
    2. النصف الثاني من الآية ۱٢، من السورة ٣٦: يس.