انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج7

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۷

16
  • و المطموس يعني الممحي و المندرس؛ أي أنّنا سنمسح وجوه أصحاب النار، الأئمّة منهم و الأتباع، بحيث تختلط أعينهم و انوفهم و شفاههم و تمَّحي، فتستحيل وجوههم صفحات ممحيّة مندرسة، ثمّ نقلب وجوههم إلى أقفيتهم، فتمسي أبدانهم إلى الأمام و وجوههم إلى الخلف. و لأنّ الأئمّة من أصحاب جهنّم، فإنّ أتباعهم سيتوجّهون نحو أئمّتهم بوجوه مقلوبة إلى القفا، و من ثمّ فإنّ كتابهم الذي يُعطى لهم من قبل أئمّتهم، سيُعطى لهم من ورائهم. و من الجليّ أنّه لو شاء أحد أن يعطى كتاباً لشخص ذي وجه مقلوب إلى قفاه، فإنّه سيُعطيه إيّاه من وراء ظهره.

  • إنّ عالم الحقائق و الأنوار متّجه إلى الإمام نحو عالم التجرّد و الإطلاق، و نحو عالم النعمة و الرحمة، و عالم القُرب و المنزلة، و العوالم اللامتناهية و غير المقيّدة.

  • أمّا عالم الشهوة و الغضب و الوهم الذي هو من لوازم عالم المادّة و الطبع أظلم العوالم، فيقع -بطبيعة الحال- في المؤخّرة باعتبار كثافته و ثقله. فأهل الدنيا مشغوفون بها، فيتحرّ كون إلى الامام في مسيرهم إلّا أنّ قلوبهم متّجهة نحو المادّة و آثارها، فتكون النتيجة انقلاب وجوههم إلى الخلف.

  • يخلد أهل الدنيا إليها، و يتعاملون مع الأموال تعاملًا مجازيّاً، و يولعون باللهو و اللعب، إلّا أنّ السير باتّجاه الله و الموت و عوالم التجرّد التي تعقب هذا العالم، هو سير حتميّ و ليس اختياريّاً، فانقضاء الزمن و مجي‌ء الأجل يحرّك المرء كلّ لحظة نحو الله سبحانه، شاء المرء أم أبي، بَيدَ أنّ باطنه سيبقى ملتفتاً إلى الدنيا. تتحرّك النفس باتّجاه الله سبحانه، أمّا وجه الإنسان فمتوجّه نحو الدنيا. و حين يحين يوم الجزاء يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ، و تتجلّى حقيقة الحوادث الواقعة في هذا العالم، فإنّ هذه الصورة