
معرفة المعاد ج7
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۷
59رهي باشد از اين ماتم به آن سور *** نميدانم كه نزديك است يا دور۱ بود دل منزل حقّ ليك ما را *** بود تا دل حجابي سخت مستور برو ويرانه كن دل را كه چون دل *** شود ويرانه گردد بيت معمور طواف و سير گِرد خانة دل *** بود حجّي كه مقبول است و مشكور گناهى جز خودى نبود چو خود را *** رها كردي تو در ذنب تو مغفور بخوان از دفترِ دل هر چه خواهى *** كه دل را خوانده ايزد لوح مسطور بدين دفتر شود اسرار حقّ ثبت *** كه خوانندش به مصحف رقّ منشور در اين مُصحف كه انسانست نامش *** بخوان از سورة دل آية نور٢ - «ديوان حبيب» للمرحوم الميرزا حبيب الله الخراسانيّ، ص ۱٩٩. يقول: «هناك طريق من هذا المأتم إلي ذلك الحفل البهيج، لكنيّ لا أعلم أ بعيدة هي الشُّقّة أم قريبة».
- يقول: «إنّ القلب منزل الحقّ، لكنّنا محجوبون عنه بحجاب و سترٍ مستور.
فاذهب و خرّب القلب، فسيصبح في خرابه كالبيت المعمور.
و طف حول منزل القلب، فهو حجّ مقبول و مشكور.
ليس لك -إلّا نفسك- ذنبٌ، فإنْ تخلّيتَ عنها صار ذنبك مغفوراً.
و اقرأ في دفتر القلب ما شئت، إذ دعاه الله لوحاً مسطوراً.
فهو دفتر تُسجَّل فيه أسرار الحقّ؛ دفترٌ دُعي في القرآن رقّاً منشوراً.
فاقرأ في هذا المصحف المسمّى إنساناً، و اتلو من سورة القلب آية النور».
