انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج7

28٬970
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۷

56
  • ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ.۱

  • و خامساً: من الامور التي تسبّب إحباط الأعمال، التجاسر على النبيّ و الأئمّة و مقام الولاية و ما شابه ذلك:

  • يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ.٢

  • فلو قال رسول الله -مثلًا- افعلْ هذا الأمر و لا تفعل ذاك! فلا تصرخ قائلًا: ليس هذا بالصواب! و حين يجلس رجلان عند رسول الله فيُصغى إلى كلامهما، فلا تتدخّل و تقول بصوت عالٍ خشن: إنّ هذا صادق في كلامه، و ذاك كاذب. و لا تقل أمام رسول الله: «إنّنا سنفعل هذا الأمر و لا نفعل ذاك»، لأنّ عليك أن تدرك أنّه رسول الله، و أنّ التقدّم عليه في الرأي و القول و الفكرة تقدّم على الحقّ، و أنّ هذا التقدّم هو عين الضلال، و مدعاة لإحباط مثوباتك و أعمالك، مهما كنت غافلًا و تحسب أنّ صراخك و رفعك صوتك و تقديمك رأيك أمر يرتبط بشخصيّتك و مقامك.

  • سمعتُ أحد الثقات يقول: «ذهب أحد المعمّمين يوماً لعيادة المرحوم العلّامة الأمينيّ رحمه الله في منزله المؤقّت في طهران في منطقة «پيچ شميران»، و كان العلّامة صاحب «الغدير» مريضاً قد رقد على ظهره و ثقل عليه المرض، فتحدّث معه و كان من بين كلامه أن قال له: سماحة الشيخ! إذا لم يكن المرء محبّاً لأبي الفضل العبّاس -مثلًا- فمن أين سيتأثّر

    1. الآية ٢۸، من السورة ٤۷: محمّد.
    2. الآيتان ۱ و ٢، من السورة ٤٩: الحجرات.
/