انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج7

28٬970
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۷

38
  • ...۱

  • ۷- مُنِحْتُ وَلَاهَا يَوْمَ لَا يَوْمَ قَبْلَ أنْس‌***بَدَتْ عِنْدَ أخْذِ العَهْدِ في أوَّلِيَّتِي‌
  • ۸- وَهِمْتُ بِهَا في عَالَمِ الأمْرِ حَيْثُ لَا***ظُهُورٌ وَ كَانَتْ نَشْوَتِي قَبْلَ نَشْأتِي‌
  • ٩- فَأفْنَى الهَوَى مَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّ بَاقِياً***هُنَا مِنْ صِفَاتٍ بَيْنَنَا فَاضْمَحَلَّت
  • ‌۱۰- فَألْفَيْتُ مَا ألْقَيْتُ عَنِّيَ صَادِراً***إلَيّ وَ مِنِّي وَارِداً بِمَزِيدَةِ
  • ۱۱- وَ شَاهَدْتُ نَفْسِي بِالصِّفَاتِ التي بِهَا***تَحَجَّبَتْ عَنِّي في شُهُودِي وَ حَجبَتِي
    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) صلّى لي، لأنّ الأشباح الظاهرة ظِلال ساجدة للأرواح الباطنة، و لأنّ المحبّ -باعتبار الجمع- هو عين المحبوب، و باعتبار التفرقة غيره، و لأنّ التفات المحبّ إلى المحبوب فرع التفات المحبوب إلى المحبّ. فيمكن القول -إذاً- إنّنا كلانا مصلّيان نسجد في كلّ سجدة في مقام حقيقة جمعه.
      ۷) لقد مُنحت مقام قربه و ولايته في أوّل نقطة إيجادي و نشأتي، حين ظهرت الأشياء بطريق المعلوميّة من ذات الحقّ، و تشكّل عالم الأمر قبل عالم الخلق، و قبل أن يخلق الله اليوم بعدُ، و لم يكن قد أخذ العهد في عالم الميثاق.
      ۸) و لقد ولهت بمحبّته و تحيّرت في عالم الأمر، إذ لم يكن لذاتي و لا لصفاتي ظهور في عالم الخلق، فنشوتي و سُكري به وُجدا قبل نشأتي في هذا العالم.
      ٩) فأفنى ذلك الهوى الذي وجدتُه في عالم الأمر تجاه ربّي، تلك الصفات التي حدثت بيننا في عالم الخلق (و التي ليس لها ثبات في عالم الأمر)، فاضمحلّت تلك الصفات و فنتْ، فصرت مع تلك الذات القدسيّة كما كنتُ أوّل الأمر.
      ۱۰) و بعد أن اضمحلّت صفاتي في عالم الفناء، عدتُ إلى عالم البقاء فشاهدت تلك الصفات التي ألقيتها و تخلّيت عنها لزيادتها، قد صدرت منّي إليّ و وردت عَلَيّ.
      ۱۱) و شاهدتُ نفسي (حال شهودي) بصفاتها التي احتجبت بها عنّي الذات الأحديّة المقدّسة.
      ۱٢) و شاهدتُ أنّ نفسي -يقيناً و ضرورةً- هي الذات، و أنّ نفسي في معرفة الذات قد أحالتني على نفسي.
      ۱٣) فتولّهت به نفسي فجأة خلال بحثها عنه، بينما كان -في الحقيقة- مشهوداً لي، و لم يكن هذا الأمر خافياً عن نفسي.
      ۱٤) فكشفت تلك الذات القدسيّة في تجلّيها في الوجود المطلق الستارَ أمام عيني، فصرتُ أراها عياناً في كلّ مرئيّ و مُشاهَد.
/ 294