انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

93
  • فإن قُلت: فعلى هذا يكون المثاب و المعاقب باللذات و الآلام الجسمانيّة غير مَن عمل الطاعة و ارتكب المعصية.

  • قيل في الجواب: العبرة في ذلك بالإدراك و إنّما هو للروح و لو بواسطة الآلات و هو باقٍ بعينه، و لهذا يُقال للشخص من الصبا إلى الشيخوخة إنّه هو بعينه و إن تبدّلت الصور و المقادير و الأشكال و الأعراض، بل كثير من الأعضاء و القوى، و لا يُقال لمن جنى في الشباب فعوقب في المشيب إنّها عقاب لغير الجاني، هذا تحرير المذاهب و الآراء، و الحقّ كما ستعلم أنّ المُعاد في المعاد هو هذا الشخص بعينه نفساً و بدناً، فالنفس هذه النفس بعينها، و البدن هذا البدن‌۱ بعينه، بحيث لو رأيته لقلت رأيته بعيني فلان الذي كان في الدنيا. و إن وقعت التحوّلات و التقلّبات إلى حيث يُقال هذا ذهب و هذا حديد، و ربّما ينتهي في كلاهما إلى حيث يتّحدان و يصيران عقلًا محضاً واحداً، و من أنكر ذلك فهو مُنكر للشريعة ناقص في الحكمة، و لزمه إنكار كثير من النصوص القرآنيّة.٢

  • في الردّ على الفخر الرازيّ الذي يعتبر المعاد طبيعيّاً مادّيّاً

  • و يعدّ كثيرٌ من المتكلّمين كالفخر الرازيّ و من حذا حذوه في باب الاعتقاد بحشر الأجساد، المعادَ مادّيّاً طيعيّاً بهذه المادّة الكثيفة الظلمانيّة. و لإيضاح مرامهم فإنّنا نورد عين عبارات صدر المتألّهين:

    1. أي البدن البرزخيّ و الاخرويّ هذا البدن الدنيويّ، لكن لا بوصف الدنيويّة و الطبيعيّة، و إنّما كان هو هو بعينه لما مضى، و سيأتي أنّ شيئيّة الشي‌ء بصورته، أي الصورة البدنيّة، لا بمادّتة و بصورته التي بمعنى ما به الشي‌ء بالفعل و هو النفس -و النفس مشخّصة- فإذا كان مشخّص هذا و ذاك باقياً، فكيف لا يكون الشخص بمعناه و صورته باقياً، و تشخّص النفس بالوجود الحقيقيّ و هو عين وحدتها و تشخّصها، و سيحقّق المصنّف قدّس سرّه المقام بأبلغ وجه (الحكيم السبزواريّ قدّس سرُّه).
    2. «الأسفار» ج ٩، ص ۱٦٣ إلى ۱٦٦، من الطبعة الحروفيّة.
/ 11