انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

92
  • بالمعادين‌۱ جميعاً ذهاباً إلى أنّ النفس مجرّدة تعود إلى البدن، و به يقول جمهور النصارى و التناسخيّة، إلّا أنّ الفرق بأنّ محقّقي المسلمين و من يحذو حذوهم يقولون بحدوث الأرواح و ردّها إلى البدن لا في هذا العالم، بل في الآخرة، و التناسخيّة بقدمها و ردّها إلى البدن في هذا العالم، و يُنكرون الآخرة و الجنّة و النار الجسمانيّتين. ثمّ إنّ هؤلاء القائلين بالمعادين جميعاً اختلفت كلماتهم في أنّ المعاد من جانب البدن، أ هو هذا البدن بعينه أو مثله، و كلّ من العينيّة أو المثليّة أ يكون باعتبار كلّ واحد من الأعضاء و الأشكال و الخطوط أم لا، و الظاهر أنّ هذا الأخير لم يوجبه أحد، بل كثير من الإسلاميّين مال كلامهم إلى أنّ البدن المُعاد غير البدن الأوّل بحسب الخلقة و الشكل.

  • و ربّما يستدلّ عليه ببعض الأخبار المذكورة فيها صفات أهل الجنّة و النار ككون أهل الجنّة جرداً مرداً، و كون ضرس الكافر مثل جبل احد.

  • و بقوله تعالى: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ.٢

  • و بقوله تعالى: أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى‌ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ.٣

    1. هذا هو القول الفحل و الرأي الجزل، لأنّ الإنسان بدن و نفس، و إن شئتَ قلتَ نفسٌ و عقل، فللبدن كمال و مجازاة، و للنفس كمال و مجازاة، و كذا للنفس و قواها الجزئيّة كمالات و غايات تناسبها، و للعقل و قواه الكلّيّة كمال و غاية. و لأنّ أكثر الناس لا تناسبهم الغايات الروحانيّة العقليّة، فيلزم التعطيل في حقّهم في القول بالروحانيّ فقط، و في القول بالجسمانيّ فقط يلزم في الأقلّين من الخواصّ و الأخصّين. (الحكيم السبزواريّ قدّس سرّه).
    2. مقطع من الآية ٥٦، من السورة ٤: النساء.
    3. الآية ۸۱، من السورة ٣٦: يس.
/