انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

85
  • ظاهريّ منسوبٌ لنا، و جانب ملكوتيّ و باطنيّ منسوب إلى الله تعالى. فالجانب الظاهريّ معرّض دوماً للهلاك و الفناء و الاضمحلال، أمّا الجانب الباطنيّ! (أي الوجهة الإلهيّة الملكوتيّة) فثابت على الدوام و متحقّق في عالم الخارج عند الله سبحانه.

  • تُبْلَى إذَا غِطَا زَمَانِنَا انْخَزَلْ***مَرَاتِبُ السَّيَّالِ مَعْ كُلِّ عَمَلْ‌
  • و حين ينخزل غطاء الزمان و ينشق، فإنّ الأعمال التي فعلناها ستظهر دفعةً واحدة لنا مع جميع الموجودات التدريجيّة التي ظهرت و اختفت في هذا العالم بصورة متعاقبة. و حين يأتي الموت الطبيعيّ أو الاختياريّ اختياراً أو اضطراراً، فسيتّضح آنذاك ما الذي وراء الستار و الغطاء، و ستظهر الأعمال التي فعلناها و كنّا نتخيّل دوماً أنّها زالت، و أنّ فلاناً لم يطّلع على عملنا، و أنّ أحداً لم يطّلع على هذا العمل، و أنّه لم يعلم بالفعل الفلانيّ. نتخيل أنّنا فعلنا العمل الفلانيّ! فلم يعلم به أحد و الحمد للّه. 

  • و نتخيّل أنّنا سبقنا الله تعالى و خلّفناه وراءنا. لكأنّنا لم ندرك و لم نفهم أبداً، ثمّ جئنا الآن إلى هنا، فانخزل الغطاء و الستار من أمام الأبصار، و لم يدُر في خَلَدِنا أنّنا ذخرنا ذلك و جمعناه.

  • ثمّ يتصاعد صراخ الإنسان: ما الخبر يا إلهي؟ أيّ عالمٍ هذا؟ أيّ كتابٍ هذا؟

  • فَذَلِكَ الكِتَابُ لَنْ يُغَادِرَا***شَيْئاً صَغَائِراً وَ لَا كَبَائِرَا۱
  • وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَ عُرِضُوا عَلى‌ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً ، وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ 

    1. الأبيات المذكورة للحكيم السبزواريّ، و ذلك في «المنظومة» ص ٣٤٥ و ٣٤٦.
/