انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

78
  • اليدين، مشهودةً بأجمعها. و لو اجتمع الأوّلون و الآخرون فأرادوا في عالم الوجود أن يزيلوا غبار العمامة ذلك و يعدمونه لما استطاعوا، و لو شاءوا أن يزيدوا أو ينقصوا من عدد أنفاسه لما استطاعوا، و لو شاءوا أن يعدموا قطرة عرق واحدة من جبينه لما استطاعوا.

  • و ما أعجب ما تبيّن آيات القرآن المباركة هذا الأمر بجلاء و وضوح:

  • وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً.۱

  • حين يُحشر الإنسان يوم القيامة للحساب و يرتقي فوق الزمان، فإنّه سيطّلع على جميع أفعاله و تصرّفاته، فإن كان له درجات في تهذيب النفس، فما أحراه أن يطّلع على جميع الموجودات، فتكون بأجمعها حاضرة لديه.

  • و لو حصل أن ازيل الزمان عنّا نحن البشر الزمنيّين، لما رأينا الموجودات الفعليّة لوحدها، بل إنّ جميع الموجودات السابقة ستكون هي الاخرى حاضرة لدينا فعلًا، لأنّ الزمان هو الذي يفصل بيننا و بين الموجودات السابقة أو اللاحقة، فإن ارتفعنا -فرضاً- عن الزمان، تساوى لدينا جميع الموجودات السابقة و الحاليّة و المستقبليّة، و أمكننا أن ننظر إليها بأجمعها بنظرة واحدة فنطّلع على حالها. و سيكون الماضي و المستقبل آنذاك بلا معنى، و سيكون السبق و اللحوق بلا معنى، و سيكون زمن آدم أبي البشر واحداً مع زمن النبيّ نوح و مع زمن الرُّسل الآخرين و مع زمن قيام قائم آل محمّد أرواحنا له الفداء، أي أنّه لن يكون هناك زمان عموماً 

    1. الآية ٤٩، من السورة ۱۸: الكهف.
/ 693