انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

75
  • ذلك لأنّ الحياة مفروضة في هذا المقطع من الزمان، و الوجود مفترض في هذا المقطع، و لن يتبدّل الوجود في هذا المقطع في اللحظة التالية، و لن يطرأ عليه العدم. ثمّ إنّ الوجود سيتبدّل في المقطع اللاحق إلى عدم، و لن يكون لذلك ارتباط بهذا المقطع من الزمان. و من ثَمّ، و تبعاً لهذا البرهان، فإنّ العدم محال بالنسبة لكلّ موجود ارتدى لباس الوجود في العالم، فكلّ شي‌ء قد وجد، فإنّ انعدامه من المحال.

  • افرضوا الآن أنّ هذا العمود الذي يحمل سقف المسجد معدوم في عين قيامه بحمل السقف. لا ريب أنّ ذلك من المحال. نعم، إن العمود قد يرفع السقف لألف سنة ثمّ ينهار، لكنّ هذه السنوات الألف التي كان يحمل السقف فيها ليس فيها عدم، أمّا حين ينهار فإنّ وجوده سيزول.

  • و عليه فإنّ الوجود و العدم، و الموجود و المعدوم لا يجتمعان، و الشي‌ء الذي وجد لن يرتدي لباس العدم في عين وجوده و زمن وجوده.

  • جميع أعمال الإنسان حاضرة يوم القيامة

  • أمّا الآن و قد اتّضح هذا المطلب، فنقول:

  • إنّ الله سبحانه قد أوجد عالماً في بداية الخلقة (و لن نتعرّض فعلًا لبحث سلسلة المراتب الطوليّة و نكتفي بالحديث عن المراتب العرضيّة).

  • لقد خلق اللهُ العالم، و خلق الشمس و القمر و النجوم، ثمّ انقضت مدّة فخلق آدم، ثمّ ظهر أولاد من آدم و حوّاء، و نشأ منهم نسل البشر، ثمّ وُجدت امم و أنبياء، الواحد بعد الآخر، ثمّ زالت، حتّى وصل الدور إلى زمان خاتم الأنبياء محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، و استمرّ الأمر من ذلك الزمان إلى زماننا هذا، و سيبقى من هذا الزمان إلى يوم القيامة، و بعد يوم القيامة إلى ما يعلمه الله تعالى. على أنّ جميع هذه الموجودات السابقة و اللاحقة، التي هي غير موجودة الآن، ليست موجودة في ظرف 

/ 693