انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

6
  • ستواجه نفير الطرد و الإبعاد و المنع.

  • و على ذلك، فإن أراد الله تعالى أن يخلق بعوضةً لا وزن لها، أو أن يخلق فيلًا و الذي هو أثقل الحيوانات البرّيّة، فإنّه يُعمل قدرته بدرجة واحدة، أي أنّ مشيئته و إرادته هي نفس إيجاده.

  • كم سيُعمل الله قدرته حين يوجِد جبل «همالايا» أكثر من إعماله لها حين يوجِد ذرّة تراب واحدة؟ الجواب: لا شي‌ء.

  • إنّ نزول قطرة مطر واحدة من السماء، و إيجاد محيط كبير ذي أمواج متلاطمة هادرة يحصلان كلاهما بيد الله تعالى، فهو يوجدهما و يحرّ كهما على منوال واحد و اسلوب واحد. كما أنّ جميع الموجودات، الصغير منها و الكبير، المادّيّ منها و المعنويّ، الملكيّ و الملكوتيّ سواسية بالنسبة إلى قدرته كأسنان المشط، كما أنّها سواسية كذلك بالنسبة إلى علمه و حياته.

  • و هكذا فإن إحياء الموتى بالنسبة إلى الله كإبتداء خلقهم، ليس هناك أبداً من صعوبة أو سهولة، و لا عُسر و حرج، و لا يُسر و لا معاناة، و لا من ثقل و خفّة، و لا من إمكان و استحالة. كلّ ما هناك إرادة واحدة فقط: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.۱

  • لذا فقد ورد الخطاب إلى النبيّ في بعض الآيات بأن يقول لهم: لما ذا تشكّكون في القيامة؟ لقد خلقكم الله من عدمٍ محض، ثمّ إذا شاء أعاد خلقكم من جديد.

  • وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ.٢

  • إنّنا نرى في أفهامنا و إدراكاتنا، بحسب الانس الذهنيّ، أنّ إيجاد

    1. الآية ۸٢، من السورة ٣٦: يس.
    2. مقطع من الآية ٢۷، من السورة ٣۰: الروم.
/ 380