انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

55
  • أسمى و أقدس من أن نشاء دعمه و مناصرته بهذه الامور.

  • في أقسام تصوّرات المعاد الجسماني‌

  • و إجمالًا فقد قال المرحوم الحكيم السبزواريّ رحمة الله عليه في الفرضيّات التي نُقلت في المعاد الجسمانيّ:

  • وَ بَعْضُهُمْ قَدْ صَحَّحُوا الجِسْمَانِيّ***بِالجِرْمِ مِنْ أفْلَاكٍ أوْ دُخَانِ‌
  • يَكُونُ مَوْضُوعاً لِتَصْوِيرَاتِهِمْ***مِنْ نَائِرَاتِهِمْ وَ تَنْوِيرَاتِهِم‌
  • وَ بَعْضُهُمْ صَحَّحَ بِالتَّنَاسُخِ***وَ أخْذُ جِنسٍ كُلَّ خُلْقٍ رَاسِخِ‌
  • وَ فِرْقَةٌ بِحِفْظِ أجْزَا فَرْدَةِ***تَصِيرُ ذِي بِالوَصْلِ ذَاتَ وَحْدَةِ
  • وَ قَالَ الإشْرَاقِيّ بِالمِثَالِ***وَ الأنْفُسُ الأنْفُسُ في الأقْوَالِ‌۱
  • يقول: قد صحّح بعض الفلاسفة تصوير المعاد الجسمانيّ بحلول النفس بعد مفارقة البدن بالأجرام السماويّة من الأفلاك أو الأجرام الدخانيّة، لأنّها محلّ صور نيران أهل جهنّم و أنوار أهل الجنّة.

  • و صحّح بعضهم التناسخ، بأن تستخدم كلّ مَلَكة من ملكات الإنسان و أخلاقه الراسخة ذلك النوع من الحيوانات الذي يرسخ فيه تلك الملكة و ذلك الخُلُق. فالنملة -مثلًا- محلّ بروز ملكة الطمع، و الخنزير محلّ بروز ملكة الشره و انعدام الغيرة، و الفأر محلّ بروز ملكة السرقة.

  • و التناسخ باطل بجميع أقسامه، و قد جرى إقامة الدليل الفلسفيّ على ذلك. و قال بعض المتكلّمين بأنّ أجزاءً فردة تبقى في الإنسان محفوظة لا تتجزّأ بعد الموت؛ ثمّ إنّ الباري تعالى يخلع لباس الوحدة على تلك الأجزاء بواسطة الوصل عند المعاد، و يصوّرها في صورها السابقة في الدنيا، فتتعلّق بها النفس من جديد.

  • و الإشكالات الواردة على هذه الفرضيّة كثيرة، و سيأتي ذكرها.

    1. «المنظومة السبزواريّة» ص ٣٣۷ إلى ٣٤۱، طبعة ناصري.
/