انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

54
  • و قد تعجّب الخواجة نصير الدين الطوسيّ رحمة الله عليه من كلام شيخ الإشراق فقال:

  • إنّي لأتعجّب من بعض الموصوفين بفقه المعارف الإلهيّة و الاستشراق للأنوار الملكوتيّة كصاحب «التلويحات» مع شدّة توغّله في الرياضات الحكميّة و اعتنائه بوجود عالم آخر بين العالمين، كيف صوّب في «التلويحات» قول بعض العلماء من كون جرم سماويّ موضوعاً لتخيّلات طوايف من السعداء و الأشقياء.۱

  • و لصدر المتألّهين الشيرازيّ على هذا القول اعتراضات كثيرة مذكورة في أكثر كتبه و في موضعين من «الأسفار»، كلزوم التناسخ بسبب التعلّق بالفلك و شبهه، و كإباء الفلك عن التأثّر من العلل الغريبة، و كعدم ما يصون الجرم الدخانيّ عن التبدّد و التحلّل و الفساد، و كعدم المطابقة بينه و بين النفوس المفارقة في الأزمنة غير المتناهية لتناهيه و عدم تناهيها و غير ذلك ممّا مذكور في «الأسفار».

  • و قد أجاب المرحوم السبزواريّ رحمة الله عليه على إشكالات الملّا صدرا و ردّ عليها جميعاً حسب ظنّه، و دَعم كلام الفارابيّ و شيخ الإشراق.٢

  • بَيدَ أنّ بعض إشكالات الملّا صدرا -إنصافاً- لا يمكن ردّها، خاصّة بعد أن ثبت هذه الأيّام عدم وجود الأفلاك. و أنّ فرضيّة القدماء هذه أمر اضمحلّ اليوم و فقد اعتباره. فالالتزام بهذه الزوايا لإثبات المعاد الجسمانيّ، و الدخول في عقبات و منعطفات يستحيل عبورها، هو تأئيد للشرع الأنوار بجهاتٍ لا يرتضيها صاحب الشرع نفسه. و الشرع الأنور

    1. «المنظومة السبزواريّة» ص ٣٣۷، طبعة ناصري.
    2. «المنظومة السبزواريّة» ص ٣٣۸، طبعة ناصري.
/