انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

41
  • الذي‌ قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما (الآية)، قال: هذا ابنٌ لأبي بكر.

  • ثمّ يقول العلّامة الطباطبائيّ: و روي ذلك أيضاً عن قتادة و السدّيّ.

  • و قصّة رواية مروان و تكذيب عائشة له مشهورة. قال في «روح المعاني» بعد ردّ رواية مروان: و وافق بعضهم كالسهيليّ في «الأعلام» مروان في زعم نزولها في عبد الرحمن، و على تسليم ذلك لا معنى للتعيير، لا سيّما من مروان، فإنّ الرجل أسلم و كان من أفاضل الصحابة و أبطالهم، و كان له في الإسلام عناء يوم اليمامة و غيره، وَ الإسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ، فالكافر إذا أسلم لا ينبغي أن يعيّر بما كان يقول انتهى -كلام «روح المعاني»-.

  • و قد أشكل العلّامة الطباطبائيّ على هذا القول بقوله:

  • و فيه أنّ الروايات لو صحّت، لم يكن مناص عن صريح شهادة الآية عليه بقوله: أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ‌ -إلى قوله- إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ‌، و لم ينفع شي‌ء ممّا دافع عنه به.۱

  • و قد أنكر البعض المعاد فقالوا: ليس لنا من معاد.

  • ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ.٢

  • ليس هناك إلّا الأكل و الشرب و النوم و إطفاء الشهوة، و ليس هناك إلّا المعيشة الحيوانيّة البهيّميّة، ثمّ يموت الإنسان بعدها فيُهلكه الدهر، فليس من سرّ و لا حقيقة وراء ذلك.

  • و يقول الله سبحانه: إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ.

  • أدلّة منكري المعاد الجسماني‌

  • و يقول البعض: إنّ لنا معاداً، لكنّه معاد روحانيّ لا جسمانيّ.

  • فللإنسان عقل و نفس هما من المجرّدات، و إنّ هذه النفس المجرّدة تتحرّك‌

    1. «تفسير الميزان»، ج ۱۸، ص ٢٢٥ و ٢٢٦.
    2. النصف الأوّل من الآية ٢٤، من السورة ٤٥: الجاثية.
/ 12