
معرفة المعاد ج6
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٦
28ز شوق دوست به بانگ بلند مىگويند *** همه زمين و زمان لَا إلَهَ إلَّا الله تو گوش باش تا بشنوى ز هر ذرّه *** چو آفتاب عيان لَا إلَهَ إلَّا الله۱ به گلستان گذرى كن به برگ گل بنگر *** ز رنگ و بوى بخوان لَا إلَهَ إلَّا الله به برّ و بحر گذر كن به خشك و تر بنگر *** شنو ز اين و ز آن لَا إلَهَ إلَّا الله بكَن تو پنبهء غفلت ز گوش پس بشنو *** ز نطق خُرد و كلان لَا إلَهَ إلَّا الله سحر ز هاتف غيبم ندا به گوش آمد *** كه أيّها الثقلان لَا إلَهَ إلَّا الله به گفتن دل جان فيض اقتصار مكن *** بگو به نطق زبان لَا إلَهَ إلَّا الله٢ - «ديوان فيض» تصحيح پيمان، ص ٣۷٢.
يقول: «سكينة القلب و الروح لا إله إلّا الله؛ و ثمرة العالمينِ: لَا إله إلّا الله.
ينادي الأرض و الزمان جميعاً نداءً عاليا من شوقهما للحبيب أن: لَا إله إلّا الله.
فكُنْ اذناً صاغيةً لتسمع من كلّ ذرّة عياناً كالشمس: لا إله إلّا الله». - يقول: «و إن مررتَ بالبستان فانظر إلى أوراق الورد و اقرأ من لونها و عبيرها: لا إله إلّا الله.
و اعبر البرّ و البحر، و انظر الرطب و اليابس، و اسمع من ذا و ذاك: لا إله إلّا الله.
و اترك تغافلك و استمع من نطق الصغير و الكبير: لا إله إلّا الله.
طرق سمعي نداء هاتف الغيب سَحَراً أن: أيّها الثقلان، لا إله إلّا الله.
فيا فيض لا تقتصر على نطق القلب و الروح و قل بلسانك: لا إله إلّا الله».
فيض: اسم الشاعر، و هو الفيض القاسانيّ.
- «ديوان فيض» تصحيح پيمان، ص ٣۷٢.
