انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

24
  • روا باشد أنا الله از درختى***چرا نبود روا از نيكبختى‌۱
  • كما استشهد السبزواريّ بهذين البيتينِ:

  • غافل از خويش خدا مى‌طلبى***أي غلط كرده كرا مى‌طلبى‌
  • مخزن گنج معانى دل تست***مقصد هر دو جهان حاصل تست‌٢
  • إنّ هناك في هذا المسجد حاليّاً آلاف الأمواج الصوتيّة قادمة من أطراف الدنيا و أكنافها، إذ إنّ أجهزة البثّ منهمكة في البثّ، لكنّنا لا نسمع أيّاً منها، و علينا أن نجلب جهاز استلام و ننظّم محوّلته مع طول تلك الموجة الخاصّة لتصبح مسموعة، فإن فعلنا ذلك سمعنا و إلّا فلا.

  • و من ثَمّ فإنّنا لا نستطيع القول الآن بعدم وجود صوت في هذا المسجد، فهناك صوت فعلًا إلّا أنّنا لا نسمعه.

  • يقول الشاعر: ليس هناك من موسى ليسمع نداء الحقّ، و إلّا فإنّ هذا النداء موجود في كلّ شجرة، بل في كلّ موجود. فليست في تلك الشجرة خصوصيّة معيّنة، بل هي شجرة كسائر الأشجار؛ و جميع أشجار العالم هي مركز تجلّي الله تعالى و مركز نور الحقّ و ظهوره، و آيات لأسماء الله و صفاته، غاية الأمر أنّ ذلك الذي يسمع يجب أن يكون موسى. و حين يصبح الإنسان موسى فإنّه سيسمع ذلك الصوت، سواء من تلك الشجرة أم من شجرة اخرى.

    1. «گلشن راز»:
      يقول: «لقد صحّ من الشجرة أن تقول أنا الله، فلِمَ لا يصحّ ذلك ممّن حالفته السعادة؟».
    2. «المنظومة» حاشية ص ٣۰۱؛ طبعة ناصري.
      يقول: «أيّها الغافل عن نفسه أ تطلب الله! لقد أخطأتَ فمن الذي تطلبه؟
      إنّ قلبك خزينة كنوز المعاني، و ثمرتك و حاصلك غاية العالمينِ معاً».
/ 693