
معرفة المعاد ج6
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٦
189قوّة واحدة مع أنّها كثيرة الصور المرئيّة و الأشكال العظام و المقادير الجسام، و هذا من العجايب التي يسهل إدراكها و الإذعان بوجودها لُاولى البصائر، و إن صعب على غيرهم الإذعان إلّا من طريق السماع و التقليد».۱
اي بلبل جان چونى اندر قفس تنها *** تا چند در اين تنها ماني تو تنِ تنها أي بلبل خوش الحان زان گلشن و زان بستان *** چون بود كه افتادي ناگاه به گلخنها گوئى كه فراموشت گرديده در اين گلخن *** آن روضه و آن گلشن و آن سنبل و سوسنها بشكن قفس تن را پس تنتن تن كوبان *** از مرتبه گلخن بخرام به گلشنها مرغان هم آواز مجموع از اين گلخن *** پرنده به گلشن شد بگرفته نشمينها٢ - «رسالة الحشر» ضمن «رسائل الملّا صدرا» ص ٣٥٩ و ٣٦۰.
- «ديوان مغربي» ص ٩.
يقول الشاعر: «يا عندليب الروح! كيف حالك في قفص الأبدان؟ إلى متى ستبقي في هذه الأبدان فرداً وحيداً.
أيّها العندليب الغرّيد في هذا الروض و البستان! كيف -يا ترى- سقطتَ فجأةً في هذه المواقد السوداء؟
كأنّك نسيت في هذا الموقد تلك الروضة و ذلك البستان و تلك السنابل و زهور السوسن!
فحطِّم قفص البدن و سِرْ مترنّماً في تَيْه و دلال من مرتبة الموقد إلى الرياض!
لقد طارت كلّ الطيور التي صدحتْ معك من هذا الموقد و اتّخذت في الروض أوكاراً».
