انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

179
  • تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ.۱

  • حشر الحيوانات و النباتات و الجمادات‌

  • أمّا الحيوانات فكلٌّ منها يُحشر إلى الروح الكلّيّة المدبّرة لها، و من ثمّ فإنّ مرجعها و معادها سيكون إلى ربّ النوع أو الملك الذي كان يدبّرها و يحافظ عليها، كما أنّ بعض الحيوانات التي تصبح غذاءً للإنسان ستفنى و تندكّ في الإنسان: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‌ءٍ ثُمَّ إِلى‌ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ‌.٢

  • إنّ معاد الحيوانات -شأنه شأن معاد الإنسان و الشياطين- يمثّل عوداً إلى نقطة بدء وجودها، فهي تعود خلال رجوعها باتّجاه الله تعالى إلى نفس النقطة التي نزلت منها في عالم الملكوت و التي قدّرت منها ماهيّتها الوجوديّة و تشكلت منها جبلّتها، فتفنى هناك.

  • و سيكون حشر كلّ طائفة من الحيوانات المختلفة في المَلَك الخاصّ و الروح الكلّيّة المسمّاة بلغة الفلسفة بربّ نوعها، ثمّ إنّ ذلك الملك سيفنى في الروح الكلّيّة العليا منه، و تلك تفنى بدورها، وصولًا إلى الفناء في الذات القدسيّة للحضرة الأحديّة التي تمثّل محلّ فناء و عودة و حشر جميع الموجودات:

  • وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.٣

  • و خلاصة المطلب، أنّنا لو غضضنا النظر عن ذات الخالق القدسيّة، فإنّ جميع الموجودات الاخرى التي خلقها الله تعالى، لم يخلقها بلحاظ

    1. الآية ٢٥، من السورة ٢: البقرة.
    2. الآية ٣۸، من السورة ٦: الأنعام.
    3. الآية ٢۰٣، من السورة ٢: البقرة.
/ 10