انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

177
  • و الحضور في أرواح الملائكة المقرّبين، و في الروح الأعظم في خاتمة المطاف، و من ثمّ حشرهم بواسطة الروح و فنائهم في ذات الحضرة الأحديّة.

  • حشر الشيطان و الجنّ و الكفّار و معادهم‌

  • الثالث: معاد و حشر تلك النفوس الجزئيّة التي تدبّر موادّ هذا العالم، و تلك النفوس الخياليّة المتعلّقة بالأجرام من قبيل الدخان أو النار، و مثل الشياطين و الجانّ و بعض أصناف البشر من أمثال الكفّار المنكرين المعاندين.

  • و الفرق بين الشيطان و الإنسان و الجانّ، أنّ مادّة الإنسان و الحيوان من التراب، و مادّة الشياطين من النار، أمّا الجانّ فهم من الدخان، إلّا أنّهم يمتلكون نفوساً و أرواحاً كما نمتلك أبداناً و أرواحاً، و معادهم ليس إلّا منجم النار و معدنها، و روح الحرارة و الانصهار.

  • و لدينا في القرآن الكريم: وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى‌ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً.۱

  • و حين تميل نفوس هؤلاء الضالّين في الدنيا إلى الهدوء أحياناً بواسطة الوعظ و النصيحة، فإنّهم سرعان ما ينشغلون بالفساد و الفتنة ثانية، و لو تابوا حقّاً لما استعرت ثانية نار جهنّم حين تنطفئ و تخبو.

  • وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ.٢

  • أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ.٣

    1. الآية ٩۷، من السورة ۱۷: الإسراء.
    2. الآية ۱۷٩، من السورة ۷: الأعراف.
    3. الآية ۱۸، من السورة ٤٦: الأحقاف.
/ 358