انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

159
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • الحمد للّه ربّ العالمين و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم‌

  • و صلَّى الله على محمّد و آله الطاهرين‌

  • و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  •  

  •  

  • عالم العرض و حضور الإنسان في ساحة الله عزّ و جلّ‌

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.۱

  • يستفاد من هذه الآية الكريمة أنّ أمام الإنسان يوماً يرى فيه جميع أعماله حاضرة أمامه و مشاهدة و محسوسة، و أنّه سيجد أعماله السيّئة حاضرة -بدورها- أمامه باعتبار ملازمتها لنفسه و لأنّها أثر نفسه، فيودّ من شناعتها و شدّة قبحها و من إحساسه بالصَّغار و الخجل و الانزعاج لو كان بينه و بين تلك الأعمال القبيحة فاصلًا بعيداً.

  • و لكن -و مع الأسف- فليس هناك من فاصل بينه و بينها، فتلك الأعمال تلازمه و تلاصقه لأنّها ارتُكبت بإرادته و اختياره، و لأنّها من آثاره و تبعاته و وليدة علمه، لذا فهي قرينه الذي لا ينفكّ عنه.

  • و قد ذكرنا في البحث السابق على أساس المقدّمات السبع أنّ المعاد لن يكون معاداً جسمانيّاً فحسب، بل إنّ البدن العنصريّ سيمثل مع عمله‌

    1. الآية ٣۰، من السورة ٣: آل عمران.
/ 19