انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

154
  • و قال الجوهريّ في «صحاح اللغة»: وَ نَشَر المَتَاعَ وَ غَيْرَهُ يَنْشُرُهُ نَشْراً بَسَطَهُ؛ وَ مِنْهُ رِيحٌ نُشُورٌ، وَ رِيَاحٌ نُشْرٌ، وَ نُشِرَ المَيِّتُ يُنْشَرُ نُشُوراً، أي عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ؛ قَالَ الأعْشَى:

  • حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأوْا***يَا عَجَبَاً لِلمَيِّتِ النَّاشِرِ
  • وَ مِنْهُ يَوْمُ النُّشُورِ، وَ أنْشَرَهُم اللهُ أي أحْيَاهُمْ.۱

  • و أورد ابن الأثير في «النهاية» أنّه في حديث الدعاء:

  • لَكَ المَحْيَا وَ المَمَاتُ وَ إلَيْكَ النُّشُورُ؛ يُقَالُ نُشِرَ المَيِّتُ يُنْشَرُ نُشُورَاً:

  • إ ذَا عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ، وَ أنْشَرَهُ اللهُ أي أحْيَاهُ.٢

  • و أورده في «لسان العرب» بنفس هذه الألفاظ و عقّب عليه بقوله:

  • وَ مِنْهُ يَوْمُ النُّشُورِ.٣

  • و يستخلص ممّا قيل أنّ عالم النشر يعني عالم الحياة، أي أنّ الناس يفنون في سيرهم إلى الله تعالى ثمّ يتحرّ كون ثانية من الفناء إلى البقاء، و ينشرون مثل نشر لفافة الثوب المطويّة و يحصل لهم إحاطة وجوديّة و إحاطة علميّة بأعمالهم و يتعرّضون للحساب و الجزاء و العرض و السؤال.

  • تماماً مثل لفافة مكتوبة طويلة كُتبت و طُويت فلم يعد لأحد علم بمضمونها و مطالبها، لكنّها تُفتح و تُبسط فيتّضح ما فيها.

  • و هذا العالم هو عالم البقاء بالله، الذي يُدعى أيضاً بالبقاء بعد الفناء، و قد ورد في عالم المعاد و الحشر تعبير: إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ‌، أي أنّكم تقلبون إلى الله فيُطوى عالم الكثرة و يضمحلّ. كما ورد تعبير:

    1. «صحاح اللغة» ج ۱، ص ٣۰٦.
    2. «النهاية» لابن الأثير، ج ٥، ص ٥٤.
    3. «لسان العرب» ج «رز» ص ٢۰٦.
/ 340