انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

153
  • فشيئاً، و تغادركم الخواطر المضطربة، و تنصرفون إلى أنفسكم و تنغمرون في الطمأنينة و سكينة الخاطر و هدوء البال، و يصفو ذهنكم من المنغّصات و المكدّرات و من الأفكار المُبهجة أو المُحزنة.

  • علينا أن نتّجه إلى حيث يصفو ذهننا من كلّ ما سوى الله تعالى، و إلى حيث يفنى وجودنا في ذاته القدسيّة، و هذا هو معنى‌ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. هناك حيث لا ظلمة و لا معصية و لا أوهام و لا أفكار مشوشة، هناك حيث عالم الجمع و مقام التجرّد المطلق.

  • المقدّمة السابعة: إنّه عالم النشر، و النشر بمعنى البسط، حيث إنّ لدينا عالماً للنشر يلي عالم الحشر، أي أنّ ذلك النحو من الجمع و الفناء يعود فيُبسط و يُنشر أشبه بلفافة قماشيّة مطويّة تُفتح الآن فيُعرض للأنظار جميع خصائصها و مساحتها و شكلها و أبعادها.

  • قال العلّامة الطباطبائيّ مدّ ظلّه العالى في تفسير الآية: وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ؛۱ النشر إحياء الميّت بعد موته، و أصله من‌ نشر الصحيفة و الثوب إذا بسطهما بعد طيهما.

  • و قوله‌ وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ، أي و يرجع إليه نشر الأموات بإخراجهم من الأرض و إحيائهم للحساب و الجزاء.٢

  • و جاء في «أقرب الموارد»: وَ نَشَر الثَّوْبَ وَ الكِتَابَ نَشْراً: بَسَطَهُ، خِلافُ طَوَاهُ، وَ نَشَرَ اللهُ المَوْتَى نَشْراً وَ نُشُوراً، أحْيَاهُمْ فَكَأنَّهُمْ خَرَجُوا وَ نُشِرُوا بَعْدَ مَا طُووا.٣

    1. الآية ۱٥، من السورة ٦۷: الملك.
    2. «تفسير الميزان» ج ٢۰، ص ۱٤.
    3. «أقرب الموارد» ج ٢، ص ۱٣۰۰.
/ 9