انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

151
  • عبارة عن الاندكاك و الفناء في ذلك الاسم من أسماء ذات الحقّ الذي وجدت منه.

  • هذه البعوضة لها معاد، أي أنّ القوس النزوليّ الذي طوته في الخلقة ينبغي عليها أن ترتقيه ثانية فتضمحلّ و تفنى و تندكّ في ذلك الاسم و الصفة التي أوجبت بدءها و نشأتها:

  • كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ.۱

  • كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ‌.٢

  • إنّ الله تعالى خلق أوّل ما خلق العقل، حيث ورد في الرواية: أوَّلُ‌ مَا خَلَقَ اللهُ العَقْلَ.

  • أو النور، حيث ورد ذلك في الرواية أيضاً؛ أو الماء الذي يقصد به الوجود المنبسط وسعة رحمة الله؛ حيث ورد: أوَّلُ‌ مَا خَلَقَ اللهُ المَاءَ.

  • و على كلّ تقدير فإنّ معادها سيكون إلى الذات المقدّسة. ثمّ إنّ الله تعالى خلق من ذلك الاسم و الخلق الأوّل الموجودات المجرّدة كأرواح الملائكة و العقول و النفوس القدسيّة و النفوس الناطقة، ثمّ خلق منها الأسماء الجزئيّة و الموجودات المتكثّرة بترتيب النزول من رأس المخروط إلى قاعدته.

  • و من هنا فإنّ معاد كلّ موجود في هذه السلسلة من المراتب، عبارة عن العودة و الرجوع إلى المبدأ الذي خُلق منه، و الفناء و الاندكاك في ذلك الاسم للحيّ القيّوم. و قد صرّح بهذه المطالب بصورة كاملة في دعاء السمات، و هو من أرقى الأدعية الحاوية لنكات و دقائق عرفانيّة عجيبة، كما

    1. مقطع من الآية ٢٩، من السورة ۷: الأعراف.
    2. مقطع من الآية ۱۰٤، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 9