
معرفة المعاد ج6
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٦
149و ما أروع بيان المغربيّ لحال التجرّد بعد نيله و الوصول إليه:
دلي نداشتم آن هم كه بود يار ببرد *** كدام دل كه نه آن يار غمگسار ببرد به نيم غمزه روانِ من هَزار ربود *** به يك كرشمه دل همچو من هزار ببرد هزار نقش برانگيخت آن نگار ظريف *** كه تا به نقش دل ار دستم آن نگار ببرد به يادگار دلي داشتم ز حضرت دوست *** ندانم از چه سبب دوست يادگار ببرد دلم كه آينه روي اوست داشت غبار *** صفاي چهره او از دلم غبار ببرد چو در ميانه در آمد خِرَد كناره گرفت *** چو در كنار در آمد دل از كنار ببرد۱ - «ديوان مغربي» ص ٥۰.
يقول: «لم أمتلكُ قلباً، فقد خطف الحبيب قلبي، و أيّ قلبٍ -ترى- لا يخطفه ذلك الحبيب مجلّي الهموم؟
فقد خطف الهزار روحي بنصف لحظ من العين؛ و سلب الآلاف مثلي بغمزةٍ واحدة.
لقد أثار ذلك الكاتب الظريف ألف صورة في قلبي، حتى إذا ارتسمت في القلب صادرها من يدي.
كان لي -ذكري من الحبيب- قلبٌ؛ لست أدري لم استعاد التذكار منّي الحبيب.
قد علا الغبار قلبي الذي كان مرآة وجهه، فجلي صفاء طلعته عن قلبي الغبار.
حين حلّ في القلب تنحّي العقل جانباً، و حين صار إلى الجنب خطف القلب من الجنب.
- «ديوان مغربي» ص ٥۰.
