
معرفة المعاد ج6
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٦
148به عزم مرحلهء عشق پيش نِه قدمي *** كه سودها كني ار اين سفر تواني كرد بيا كه چاره ذوق حضور و نظم امور *** به فيضبخشى اهل نظر تواني كرد گُلِ مراد تو آنگه نقاب بگشايد *** كه خدمتش چو نسيم سحر تواني كرد تو كز سراى طبيعت نميروي بيرون *** كجا به كوي طريقت گذر تواني كرد جمال يار ندارد نقاب و پرده ولى *** غبار ره بنشان تا نظر تواني كرد گرت ز نور رياضت خبر شود حافظ *** چو شمع خنده زنان ترك سر تواني كرد ولى تو تا لب معشوق و جام مىخواهى *** طمع مدار كه كار دگر تواني كرد۱ - يقول: «اخطُ إلى الأمام قاصداً منزل العشق، فستجني الكثير لو أمكنك السفر.
تعال فإنّ الحصول علي ذوق الحضور و انتظام الامور ممكن لو مَنّ أهل النظر بغيضهم و التفاتهم.
و ستسفر وردتك المشتهاة النقاب إن أمكنك مداراتها كنسيم السَّحَر.
و أنّي لك -أنت الذي لم تخطُ خارج فناء الطبيعة -أن تضع قدمك علي طريق الحقيقة
ليس لجمال الحبيب نقاب و ستار، فأزِل غبار الطريق لتراه جليّاً.
لو اطّلعت علي نور الرياضة يا حافظ، لأمكنك -كالشمع- أن تتخلّي عن رأسك ضاحكا.
و لكن ما دمت تسعي إلى شفة المعشوق و الكأس، فلا تطمعن في فعل أمر آخر».
- يقول: «اخطُ إلى الأمام قاصداً منزل العشق، فستجني الكثير لو أمكنك السفر.
